تراجعت فرص احتراف مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي، في أحد أندية الدوري الإنجليزي في الوقت الحالي، بعد تعثر استيفائه أحد الشروط الأساسية للحصول على تصريح العمل في إنجلترا.
وتتمثل المشكلة في عدم مشاركته مع منتخب مصر في 75% من مباريات الفريق خلال آخر عامين، وهي النسبة التي تعتمد عليها السلطات الإنجليزية ضمن معايير منح تصاريح العمل للاعبين الأجانب. وبسبب هذا العائق، لم تكتمل الإجراءات التي كانت قد ترتبط بانتقاله للإنجليزيز رغم الاهتمام الذي حظي به مؤخرًا من أحد أندية البريميرليج.
وأكدت مصادر أن ملف شوبير أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بزيادة مشاركاته الدولية خلال الفترة المقبلة، بحيث يتمكن من الوصول للنسبة المطلوبة وفتح الباب من جديد أمام فكرة الاحتراف في إنجلترا. كما يأمل اللاعب في تعزيز فرصه عبر الاستمرار كعنصر أساسي مع الأهلي والمنتخب، بما قد يدعم احتمالات الاحتراف لاحقًا حتى في حال فتح مسارات بديلة داخل أوروبا.
وفي سياق متصل، كشف مصدر أن نادي نورشيلاند الدنماركي دخل في مفاوضات مع الأهلي من أجل التعاقد مع مصطفى شوبير خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خصوصًا في ظل وجود الجناح المصري إبراهيم عادل ضمن صفوفه. وأوضح المصدر أن اهتمام نورشيلاند جاء نتيجة المستويات التي قدمها شوبير مع الأهلي ومنتخب مصر خلال الفترة الماضية، حيث وضعه النادي الدنماركي ضمن أولوياته لتدعيم مركز حراسة المرمى.
ورغم ذلك، أكدت المصادر أن إدارة الأهلي رفضت فكرة التفريط في الحارس خلال الميركاتو الجاري. ويأتي الرفض في ظل تمسك الجهاز الفني باستمرار شوبير باعتباره من العناصر المهمة داخل قائمة الفريق، خصوصًا مع وجود ارتباطات قوية تنتظر الأهلي في الموسم الجديد على المستويين المحلي والقاري. كما أن الحفاظ على الاستقرار في مركز حراسة المرمى يعد من أولويات الإدارة الفنية في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات.
وأضاف المصدر أن مسؤولي نورشيلاند يواصلون متابعة موقف اللاعب، لكن إمكانية إتمام الصفقة تبدو صعبة في الوقت الحالي بسبب تمسك الأهلي بخدماته، إلا في حال طرأت تطورات جديدة على ملف المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
على الجانب التحضيري للموسم، يخوض الأهلي اليوم مباراة ودية أمام فريق لافينا على ملعب مختار التتش ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.
وتُعد مواجهة لافينا ثاني اللقاءات الودية للأهلي خلال فترة الإعداد، بعد الفوز الكبير الذي حققه الفريق مؤخرًا على النصر بنتيجة 5-1. ويهدف الجهاز الفني من خلال التدريبات والمباريات الودية إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، فضلًا عن تجربة حلول تكتيكية وخطط مختلفة قبل المباريات الرسمية.
كما توفر الودية فرصة لتقييم مستوى اللاعبين الجدد والعناصر العائدة من ارتباطات سابقة، ومتابعة مدى الانسجام بين خطوط الفريق خلال المرحلة الحالية. ومن المتوقع أن يستفيد الجهاز الفني من المباراة في اختبار أكثر من أسلوب في بناء اللعب والتحول من الدفاع للهجوم، إضافة إلى منح فرص مشاركة للاعبين بحسب خطط الموسم المقبل، بما يساعد على تجهيز القائمة بالشكل الأمثل قبل استحقاقات الدوري والبطولات الأخرى.

التعليقات