أكد الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس السابق، أنه كان يشعر بقلق شديد على مصر خلال أحداث عام 2011، مشيراً إلى أن ما كان يحدث في الشارع آنذاك لم يكن طبيعياً كما يتوقعه أي مصري.
وقال مميش، في تصريحات خلال حواره مع الإعلامية ريهام سعيد ببرنامج «صبايا الخير» المذاع على قناة «النهار»، إن مشهد الأحداث في 2011 كان «يخض»، مضيفاً أن طبيعتها بدت مختلفة عن طبيعة الشعب المصري، موضحاً أن ما جرى لم يكن مجرد توتر عابر، بل كان يحمل مؤشرات على وجود تحركات مُنسّقة.
وأوضح مميش أن الأحداث شهدت من وجهة نظره تنظيماً وتدبيراً بدرجة كبيرة، متابعاً: «مش ده الشعب المصري»، في إشارة إلى رفضه لفكرة أن يكون ما حدث انعكاساً حقيقياً لإرادة المجتمع المصري.
كما شدد مهاب مميش على وجود أطراف بحسب تقديره كانت تسعى إلى «تمحي تاريخ مصر»، مؤكدًا أن هذا المخطط لم يمر كما كان يُراد له، لافتاً إلى أن الدولة والجهات المعنية بذلت جهوداً كبيرة للحفاظ على الأمن واستعادة الانضباط.
وتحدث مميش عن دور الشرطة وجهودها في تلك المرحلة، قائلاً إن الشرطة قامت بعمل كبير لاستعادة النظام وحماية مؤسسات الدولة ومنع توسع الاضطرابات.
وفي سياق متصل، أكد أن أصعب فترة مر بها في حياته المهنية كانت عندما تولى رئاسة هيئة قناة السويس، موضحاً أن طبيعة المسؤولية في تلك المرحلة تتطلب جهداً مضاعفاً نظراً لأهمية القناة الاستراتيجية ودورها الحيوي في الاقتصاد القومي.
وأضاف مميش أن إدارة الملفات الحساسة في أوقات الأزمات تفرض على القائمين على العمل اتخاذ قرارات سريعة ومؤثرة، وأن الحفاظ على الاستقرار المؤسسي كان جزءاً أساسياً من التعامل مع التحديات.
وشدد في ختام حديثه على أن ما تحقق من منع مخططات الإضرار بتاريخ مصر وأمنها يعكس حجم التكاتف والجهد الذي بُذل خلال تلك الفترة، مؤكداً أن مصر خرجت من مرحلة شديدة الحساسية مع الحفاظ على مؤسساتها وحمايتها من محاولات العبث.

التعليقات