التخطي إلى المحتوى

يفاضل مسؤولو النادي الأهلي حاليًا بين أكثر من مدافع فلسطيني من أجل تدعيم صفوف الفريق في الميركاتو الصيفي الجاري، وذلك ضمن خطة “حل أزمة الدفاع” قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك في ظل اعتماد الأهلي على إمكانية قيد اللاعبين الفلسطينيين كلاعبين محليين وفقًا للائحة اتحاد الكرة، ما يمنح النادي مرونة إضافية في سوق الانتقالات.

وتشير مصادر إلى أن إدارة الإسكوتنج بالأهلي قامت بترشيح عدد من المدافعين الفلسطينيين الذين يشاركون في الدوريات الأوروبية واللاتينية، بهدف إيجاد بدائل قوية لقلب الدفاع، خاصة مع وجود حاجة ملحّة لتدعيم الخط الخلفي ورفع مستوى المنافسة داخل التشكيل.

ومن أبرز الأسباب التي دفعت الأهلي للتحرك، عدم رضا الحسين عموتة المدير الفني عن المستوى الدفاعي الحالي، مع تركيز واضح على ضرورة دعم مركز قلب الدفاع باعتباره نقطة محورية في بناء منظومة الفريق. ويُفهم من ذلك أن عموتة يرغب في مدافع يتمتع بقدرة على قراءة اللعب والتمركز وتقديم حلول دفاعية ثابتة، بما يقلل الأخطاء التي قد تؤثر على نتائج الفريق خلال الموسم.

وفي سياق آخر داخل النادي، طلب محمد مجدي أفشة لاعب الأهلي من وائل جمعة مدير الكرة ترتيب جلسة مع الحسين عموتة من أجل حسم مستقبله بشكل مباشر. ووفقًا لما تم تداوله، يأتي طلب أفشة لمعرفة الأسباب التي جعلته خارج حسابات المدير الفني للموسم الجديد، بعيدًا عن أي اجتهادات.

وأوضح أفشة خلال حديثه مع وائل جمعة أنه يتمسك بالبقاء داخل الأهلي ولا يفكر في الرحيل حاليًا، لكنه يريد الاستماع لرؤية عموتة الفنية وتقييم موقفه بصورة نهائية، مع الاستعداد للتعامل مع أي سيناريو محتمل سواء بالإعارة أو البيع عقب انتهاء فترة إعارته مع الاتحاد السكندري إذا اقتضت مصلحة الفريق.

كما شدد اللاعب على رغبته في تطوير مستواه بما يتوافق مع أسلوب وطريقة لعب عموتة، وذلك بهدف استعادة مكانه داخل التشكيل والحفاظ على استمراره مع القلعة الحمراء. ويعكس هذا الطلب رغبة أفشة في تحويل الفترة المقبلة إلى مرحلة إقناع فني متدرج عبر التدريب والالتزام بالتعليمات.

ومن جهته، وعد وائل جمعة بنقل طلب أفشة إلى عموتة، تمهيدًا لعقد جلسة خلال الفترة المقبلة. وفي نفس الوقت طالب مدير الكرة اللاعب بالاستمرار في الاجتهاد خلال التدريبات اليومية، والعمل على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب بما يدعم موقفه لدى الجهاز الفني.

ولزيادة فرص الوصول لاتفاق نهائي، من المتوقع أن يركز أفشة على نقطتين أساسيتين: الاستفادة من التدريبات التكتيكية التي تعتمد على فلسفة المدرب المغربي، وتقديم مستوى يثبت قدرته على التأقلم مع دور أكثر فاعلية داخل الفريق. وفي المقابل، تتزامن هذه الملفات مع توجه الأهلي لدعم الدفاع في الميركاتو، ما يعني أن المرحلة الحالية تحمل تحركات مزدوجة على مستوى التشكيل: تدعيم الخط الخلفي، وفي الوقت ذاته حسم ملفات الأسماء المتعلقة بخطط المدرب.

يواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد عبر مفاضلات دفاعية مدروسة، مع مراعاة اللوائح التي تسمح بقيد اللاعبين الفلسطينيين كلاعبين محليين، وهو ما قد يفتح الباب أمام صفقات مناسبة لمتطلبات عموتة الدفاعية، بينما تسير مفاوضات الداخل عبر جلسة أفشة المنتظرة لحسم موقفه مع الفريق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *