التخطي إلى المحتوى

يركز مسؤولو النادي الأهلي خلال الفترة الحالية على ملف تجديد عقد إمام عاشور، في محاولة لإقناعه بتمديد التعاقد عبر حزمة حوافز مالية ومزايا مرتبطة بالأداء، خاصة بعدما أبدى اللاعب نوعًا من التذمر خلال الفترة الماضية نتيجة حصول بعض زملائه في الموسم السابق على مقابل مالي أعلى منه.

وبحسب ما يُتداول داخل النادي، فإن الخطة تقوم على التعامل مع إمام عاشور ضمن دائرة لاعبي الفئة الأولى داخل الفريق، إلى جانب تعديل بنود عقده في الموسمَيْن المتبقيَيْن، على أن يتم رفع المقابل المالي ليصل إلى ما بين 30 و40 مليون جنيه في الموسم، فضلًا عن مجموعة إضافية من المكافآت ترتبط بتحقيق البطولات والمشاركة الفعلية وتسجيل الأهداف.

وتسعى الإدارة كذلك لعدم تأجيل تعديل العقد إلى نهاية مدته، حتى لا يتحول الملف إلى مفاوضات معقدة أو ترتيبات تضمن مصالح مالية مختلفة، حيث تقضي الرؤية الحالية بأن تبدأ الزيادة من الموسمين المتبقيين في عقده الحالي بواقع 20 مليون جنيه عن عقده الحالي لكل موسم. وتؤكد الإدارة أن إجمالي ما سيحصل عليه اللاعب بعد تطبيق الزيادة في المدة المتبقية وحتى عام 2030، من المتوقع أن يتجاوز 150 مليون جنيه خلال أربعة مواسم، وذلك وفقًا لقيمة العقد الأساسية وحزمة الحوافز والمكافآت الإضافية المرتبطة بالأهداف الرياضية.

وفي سياق آخر، تواصل إدارة الأهلي العمل على حسم صفقات الصيف استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، إذ يسابق مسؤولو النادي الزمن لإغلاق ملف التعاقدات قبل معسكر الفريق في إسبانيا والمقرر إقامته خلال الفترة من 6 حتى 20 أغسطس المقبل، وذلك بناءً على طلب السويسري/المغربي الحسين عموتة المدير الفني، الذي شدد على ضرورة إتمام الصفقات قبل غلق باب الانتقالات.

وأكد عموتة وفقًا لما تردده المصادر داخل النادي حاجته لدعم ثلاثة مراكز بشكل عاجل لضمان توازن القائمة وقدرتها على المنافسة في الموسم، وهي قلب الدفاع، ولاعب وسط يجمع بين القدرات الدفاعية والفعالية الهجومية، إلى جانب ظهير أيمن قادر على تقديم الإضافة الفنية والتكتيكية في ظل ضغط مباريات الدوري والبطولات الإقليمية والقارية.

ويرى المدير الفني أن الموسم يتطلب قائمة قوية ومتنوعة، لأن الأهلي سيكون مطالبًا بالمنافسة على أكثر من واجهة في التوقيت ذاته، وهو ما يجعل وجود لاعبين جدد قادرين على رفع الكثافة البدنية والجاهزية الفنية عنصرًا أساسيًا. لذلك، يجرى العمل على إنهاء المفاوضات مع الأسماء المستهدفة قبل نهاية فترة القيد، حتى لا تؤثر أي تأخيرات على خطط التجهيز والمعسكر.

كما تكثف الإدارة خلال الأيام الحالية اتصالاتها لحسم الملفات المفتوحة، مع دراسة أكثر من خيار داخل السوق المحلية لتدعيم خطة عموتة. وتشير التطورات إلى أن الأهلي سبق له التعاقد مع ثنائي إنبي في خط الهجوم عبد الله أقطاي، وفي وسط الملعب علي محمود، إضافةً إلى اقتراب ضم المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، فضلًا عن اقتراب خطوة أخرى تخص الجزائري منصف بقرار لاعب دينامو زغرب الكرواتي، في إطار سعي النادي لبناء تشكيلة قادرة على تلبية متطلبات الموسم كاملًا.

وتحمل المرحلة المقبلة أهمية مضاعفة بالنسبة للأهلي، لأنها تجمع بين تثبيت الركائز داخل الفريق عبر تجديد عقد إمام عاشور، وبين إتمام الصفقات الجديدة التي طلبها عموتة لضمان جاهزية مبكرة للمنافسات، خصوصًا مع اقتراب المعسكر الخارجي في إسبانيا الذي يعد محطة مهمة لتجهيز اللاعبين ودمج الوافدين الجدد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *