كشفت مصادر أن إحدى شركات التسويق الرياضي تخطط لمراقبة أداء حارس مرمى الأهلي مصطفى شوبير خلال فترة معسكر الفريق في إسبانيا، ضمن استعداداته للموسم الجديد. ويأتي ذلك في إطار متابعة ملف اللاعب عن قرب، خصوصًا مع اقتراب خوض الأهلي مباراة ودية مرتقبة أمام برشلونة يوم 19 أغسطس المقبل ضمن بطولة كأس خوان جامبر، والتي لم يتم تحديد بقية المواجهات الودية فيها حتى الآن.
وتشير المعلومات إلى أن الشركة تهدف إلى تقديم توصيف تسويقي دقيق لإمكانيات شوبير والبحث عن فرص تسويقه لبعض أندية الدوري الإسباني المهتمة بضم حارس مرمى منتخب مصر في الميركاتو الحالي. ويُنتظر أن ترتفع قيمة اللاعب التسويقية بعد تألقه اللافت في كأس العالم الأخيرة، ما جعله محط اهتمام متزايد من أكثر من جهة داخل أوروبا.
وفي هذا السياق، كانت تقارير صحفية قد أشارت سابقًا إلى وجود اهتمام من عدة أندية إسبانية بالتعاقد مع مصطفى شوبير، أبرزها أتلتيكو مدريد وفالنسيا وخيتافي، بعد ظهور مميز مع منتخب مصر خلال مشاركته في مونديال 2026. ومع ذلك، يؤكد متابعون أن الأهلي حتى الآن لم يتلقَّ أي عرض رسمي أو حتى عرض شفوي موثق يخص اللاعب.
ويعتمد موقف النادي الأهلي في النهاية على ما قد يطرأ من تطورات خلال الفترة المقبلة. ففي حال وصول عروض رسمية بشأن شوبير، فإن إدارة النادي ستدرس تلك العروض وتناقش تفاصيلها كاملة، بما يشمل المقابل المالي وشروط انتقال اللاعب وظروفه التعاقدية، قبل اتخاذ قرار نهائي إما بالموافقة على الاحتراف أو الإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق.
على الجانب الآخر، تعمل إدارة الأهلي على حسم ملف صفقات ميركاتو الصيف قبل موعد معسكر الفريق في إسبانيا، والمقرر إقامته خلال الفترة من 6 إلى 20 أغسطس المقبل، وذلك بناءً على طلب المغربي حسين عموتة المدير الفني للفريق، والذي أكد ضرورة إتمام التعاقدات قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. وتأتي هذه الخطوة لتوفير عناصر جديدة تعزز خيارات الجهاز الفني وتدعم جاهزية القائمة لخوض تحديات الموسم الجديد.
وبحسب مصادر داخل النادي، حدد عموتة ثلاثة مراكز يرى أنها تحتاج إلى تدعيم عاجل. يتمثل الأول في قلب الدفاع، نظرًا لأهمية هذا المركز في مواجهة ضغط المنافسات، أما الثاني فيتمحور حول لاعب خط وسط يمتلك قدرات دفاعية هجومية في آن واحد، بما يضمن توازن الفريق داخل الملعب. ويأتي المركز الثالث في خانة الظهير الأيمن، لاختيار لاعب قادر على تقديم الإضافة الفنية والبدنية، والمساهمة في تفعيل الجوانب الهجومية خصوصًا مع كثافة المباريات المتوقعة.
ويرى الجهاز الفني أن المنافسة المحلية والقارية تتطلب قائمة قوية ومتوازنة، خاصةً في ظل مشاركة الأهلي في أكثر من بطولة خلال الموسم، ما يجعل إنهاء المفاوضات مبكرًا خطوة ضرورية لتفادي التعثرات التي قد تحدث قرب نهاية فترة القيد.
وتشير المتابعة إلى أن الإدارة تكثف اتصالاتها خلال الأيام الحالية لحسم ملفات تدعيمات عموتة. ويجري تقييم أكثر من اسم محلي للتدعيمات المطلوبة، خاصة بعد الصفقات السابقة التي تم الإعلان عنها. فقد تعاقد الأهلي مؤخرًا مع ثنائي إنبي في خط الهجوم عبد الله أقطاي، ومع علي محمود في وسط الملعب، إضافة إلى المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، وكذلك الجزائري منصف بقرار مهاجم نادي دينامو زغرب الكرواتي.
وتتجه الأنظار في المرحلة المقبلة إلى ما إذا كانت المباحثات ستقود إلى صفقات جديدة في قلب الدفاع ووسط الملعب والظهير الأيمن، وإلى استمرار تطورات ملف مصطفى شوبير من زاوية الاهتمام الإسباني، خصوصًا في ظل المعسكر الذي قد يمثل نافذة إضافية لإبراز قدرات اللاعب أمام أنظار أندية وجماهير أوروبية عبر المباراة المرتقبة أمام برشلونة.

التعليقات