كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن آلية ترتيب فرق دوري القسم الثاني (أ) في الموسم الجديد في الحالات التي يتساوى فيها فريقان أو أكثر في عدد النقاط، وذلك وفقًا للائحة المسابقة التي تم إرسالها إلى الأندية.
وتوضح اللائحة أن الترتيب عند تساوي النقاط يبدأ بالاحتكام إلى نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية، بحيث يتم النظر أولًا إلى عدد النقاط الذي حققه كل فريق في مباريات المواجهات المباشرة.
وفي حال استمرار التعادل، يتم الانتقال إلى فارق النقاط في المواجهات المباشرة بين الفرق المعنية، ثم فارق الأهداف، وبعدها يُنظر إلى عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة.
وإذا ظل التساوي قائمًا بعد تطبيق معايير المواجهات المباشرة، تنتقل اللائحة إلى المقارنات داخل جدول البطولة العام؛ حيث يتم احتساب فارق الأهداف العام في جميع مباريات الدوري، ثم يأتي معيار الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف خلال البطولة كخطوة تالية.
مباراة فاصلة عند استمرار التساوي بين فريقين
إذا انتهت عملية تطبيق جميع المعايير السابقة وما زال التعادل قائمًا بين فريقين، تُقام مباراة فاصلة على ملعب محايد تحدده لجنة المسابقات.
وإذا انتهت المباراة الفاصلة بالتعادل، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد الفريق الفائز دون انتظار لوقت إضافي، بما يحسم الموقف الترتيبي بشكل مباشر وفق ضوابط المسابقة.
دورة فاصلة عند تساوي أكثر من فريق
أما في حالة تساوي أكثر من فريق في ترتيب الدوري بعد تطبيق جميع المحددات، فسيتم إعداد جدول خاص يضم نتائج مباريات الفرق المتساوية فيما بينها فقط، ثم يتم تطبيق المعايير نفسها الخاصة بالمواجهات المباشرة.
وفي حال استمرار التعادل بين أكثر من فريق، تُقام دورة فاصلة من دور واحد على ملاعب تحددها لجنة المسابقات، بهدف حسم المراكز المتنافس عليها وفق نتائج تلك الدورة.
تنظيم الحسم يهدف لتقليل حالات التعادل الطويلة
وتأتي هذه الآلية لتوحيد طريقة الحسم في المراكز المتقدمة، وضمان العدالة بين الأندية عبر تسلسل واضح يبدأ بالأداء المباشر بين الفرق المتعادلة ثم يمتد إلى الإحصاءات العامة داخل البطولة، وصولًا إلى مباريات أو دورات فاصلة حال تعذر الفصل بالمعايير الرقمية وحدها.
وبذلك، تحدد اللائحة مسارًا متدرجًا لتحديد ترتيب دوري القسم الثاني (أ) عند تساوي النقاط، مع حلول حاسمة في المراحل النهائية عبر ملعب محايد وطرق تحديد الفائز عند التعادل.

التعليقات