التخطي إلى المحتوى

حذرت دينا حسن، الأخصائية النفسية، من الترويج لما يُعرف بتقنية 9D باعتبارها وسيلة لعلاج صدمات الطفولة، مؤكدة أن هذه الممارسة تفتقر إلى الأسس العلاجية المعتمدة، وقد تُعرّض المشاركين لمخاطر نفسية حقيقية.

وقالت دينا حسن خلال لقائها مع الإعلامية آية شعيب في برنامج “أنا وهو وهي” المذاع على قناة “صدى البلد” إن تقنية 9D تعتمد وفقًا لما توصلت إليه من بحث  على دمج عدد من العناصر، منها التنويم المغناطيسي، ورسائل لفظية موجهة، وموسيقى درامية ذات طابع مسرحي، إلى جانب ذبذبات صوتية تهدف إلى إدخال الشخص في حالة استجابة القتال أو الهروب، وهي استجابة فسيولوجية طبيعية عند الشعور بالخطر، وقد تؤدي إلى الإصابة بـنوبة هلع.

وأشارت الأخصائية النفسية إلى أن القائمين على هذه الجلسات يروجون لادعاءات مفادها أن إدخال الشخص في نوبة هلع يساعد على تحرير المشاعر المكبوتة وعلاج صدمات الطفولة، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل علمي.

ولفتت إلى أن تعريض الأشخاص عمدًا لنوبات الهلع يُعد أمرًا مقلقًا، ليس فقط لأنه قد يسبب أذى نفسيًا، بل لأنه يتم في كثير من الأحيان خارج بيئة علاجية آمنة، ومن دون وجود معالج نفسي مؤهل، فضلًا عما قد يصاحب بعض الجلسات من تلامس جسدي أو احتضان للمشاركين بزعم مساعدتهم على التحرر من الصدمات.

وأوضحت أن نوبة الهلع تجعل الشخص يشعر وكأنه على وشك الموت، مع ارتفاع شديد في مستوى الأدرينالين، وتسارع ضربات القلب، وصعوبة في التنفس، مشيرة إلى أن ما يحدث من بكاء أو صراخ خلال هذه الجلسات لا يعني بالضرورة التعافي من الصدمات النفسية، بل قد يكون مجرد استجابة طبيعية للخوف الشديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *