أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن تطبيق سياسة جديدة تحدد سقفًا أسبوعيًا بقيمة 200 دولار على إنفاق موظفي شركته “تسلا” لصناعة السيارات الكهربائية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود “تسلا” للسيطرة على التكاليف المتزايدة المرتبطة باستخدام هذه التقنيات المتطورة.
وفقًا لصحيفة “تليجراف” البريطانية، فإن هذا القرار يستثني نظام “جروك” للذكاء الاصطناعي المملوك لماسك، مما يسمح باستخدامه دون قيود مالية. ومع ذلك، يتطلب تجاوز الحد الأقصى المسموح به الحصول على موافقة مسبقة من الإدارة.
تتزامن هذه القيود مع مبادرات مماثلة تبنتها شركات كبرى أخرى مثل أوبر وميتا وول مارت وكوين بيس التي بدأت بتقليل حجم إنفاقها على أدوات الذكاء الاصطناعي بعد الزيادة الكبيرة في تكاليف استخدامها.
ورغم هذه السياسات الجديدة، أوضح ماسك أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق النمو وزيادة الإنتاجية على المدى الطويل، مشددًا على أن هذه الإجراءات المؤقتة لن تؤثر على التزامات الشركة نحو تطوير تقنيات المستقبل.
في الوقت ذاته، تواصل “تسلا” تعزيز مكانتها القيادية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال دفع حدود الابتكار في السيارات ذاتية القيادة وتطوير روبوتات “أوبتيموس”. وتعكف الشركة على مواجهة المنافسة المتزايدة من شركات السيارات الكهربائية الصينية مثل “بي واي دي” و”نيو”، حيث تركز على توسيع محفظتها التكنولوجية والحفاظ على ريادتها في السوق.
إلى جانب ذلك، تسعى “تسلا” لاستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين عمليات الإنتاج وتطوير برمجيات متقدمة تهدف إلى خفض التكاليف وتعزيز كفاءة الأداء، وهي ركيزة أساسية في استراتيجيتها المستقبلية.

التعليقات