أكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط أن الميثاق الجديد يعتمد على ثلاث ركائز رئيسية تشمل الأشخاص والاتصالات، ودعم الاقتصاد والاستثمار، إلى جانب تعزيز الصمود والجاهزية والهجرة. وأضافت في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية المصري: “الاتفاقيات هي العنصر الأساسي لتحقيق أهداف الميثاق”.
وأشارت المفوضة إلى أهمية دعم المواهب وتعزيز الشراكات لمحاربة أي معوقات قد تهدد تنفيذ الميثاق، مؤكدة أن مصر تُعتبر شريكًا لا غنى عنه في هذه العملية. كما شددت على أن الهدف الأكبر للميثاق هو تحقيق الازدهار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، مع ضمان الأمن والاستقرار لكافة الدول المعنية.
وفي هذا السياق، أشار وزير الخارجية المصري إلى وجود مشروعات مهمة تجمع بين مصر واليونان، تشمل مجالات استراتيجية خاصة بالطاقة والتنمية. كما أكد على التعاون المستمر في مواجهة تحديات مثل الهجرة غير الشرعية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وعلاوة على ذلك، يهدف الميثاق إلى تعزيز البنية التحتية الاقتصادية لدول المتوسط ودعم تطور القطاعات الحيوية مثل التعليم والصناعة، مع التركيز على تحقيق التكامل الإقليمي الذي يعزز فرص العمل والنمو الاقتصادي المستدام.

التعليقات