التخطي إلى المحتوى

كشف الإعلامي نشأت الديهي في برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten” عن معلومات جديدة حول واقعة التظاهرات التي نظمها عناصر من جماعة الإخوان أمام السفارة المصرية في تل أبيب، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى للحدث الذي وُصف بكونه “فضيحة مكتملة الأركان”.

وأشار الديهي إلى أن الوقفة الاحتجاجية التي هاجمت مصر ورئيسها والجيش والإعلام المصري تمت بتصريح من وزارة الأمن القومي الإسرائيلية، مؤكدًا أن القيادات الإخوانية المشاركة، وعلى رأسهم رائد صلاح وكمال الخطيب، يتمتعون بجنسيات إسرائيلية ولديهم علاقات وثيقة بشخصيات سياسية بارزة كـ بنيامين نتنياهو. كما تحدث عن تصريحات سابقة للقياديين تؤكد روابطهم بالجماعة.

وأوضح الديهي أن التظاهرة، التي أُقيمت بالقرب من مؤسسات رسمية إسرائيلية، لم تتضمن أي انتقادات موجهة إلى إسرائيل، وهو ما أثار تساؤلات حول أهداف التحركات وعلاقتها بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية. وأضاف إلى ذلك أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كان على علم مسبق بالنشاط، ما يعكس تعاونًا سياسيًا بين الجانبين.

وفي سياق توضيح أبعاد القضية، بيّن الديهي أن استغلال جماعة الإخوان لهذه الأنشطة يحمل أبعادًا دعائية أكثر مما يتعلق بقضايا وطنية، مشيرًا إلى أنهم ينفذون تحركاتهم بما يخدم مصالحهم الخاصة على حساب استقرار الدولة المصرية.

وفي تعليق إضافي حول طبيعة العلاقات الثنائية بين الأطراف، دعا الديهي إلى ضرورة كشف مزيد من الحقائق بشأن الدور الذي تلعبه بعض القيادات الإخوانية في إسرائيل وتأثيره على سياسات المنطقة، مؤكدًا أن التساهل مع هذه التحركات يهدم أي جهود لبناء السلام الإقليمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *