كشف لاعب منتخب المصارعة، عمرو رضا، عن تفاصيل أزمة الإيقاف التي تعرض لها من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “وادا”، والتي أدت إلى إلغاء نتائجه في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وأوضح رضا في تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” من مقر إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية أن القرار الصادر ضده يرجع إلى واقعة حدثت قبل عام. وفقًا لما أفاد به، تم إخطاره بقرار الإيقاف من خلال الاتحاد المصري للمصارعة، والذي أبلغه بأنه تم العثور على آثار دماء له على عبوة محلول خضعت للتحليل، وهو ما تسبب في قرار الإيقاف.
وأضاف رضا قائلاً إنه تعرض لإصابة في وجهه خلال أول مباراة خاضها في الأولمبياد، مما اضطره إلى مسح دمائه باستخدام منشفة في غرفة الاستعداد. وأشار إلى أنه خضع لـ11 اختبارًا للمنشطات خلال البطولة، دون أن تثبت أي منها تعاطيه مواد محظورة، متسائلًا عن سبب اعتماد القرار فقط على الدم الموجود على العبوة واعتبار ذلك دليلًا على تعاطي المنشطات.
وأكد رضا أنه طالب الاتحاد المصري للمصارعة بالاستئناف ضد العقوبة وتقديم الأدلة اللازمة خلال جلسة استماع، إلا أنه صُدم بموقف الاتحاد الذي اشترط عليه تحمل تكاليف السفر والاستئناف بالكامل. وأشار إلى أن هذه التكاليف كانت بمثابة عقبة كبرى بالنسبة له نظرًا للضغوط المالية التي يواجهها حاليًا، لا سيما أنه يعمل في الولايات المتحدة لتغطية احتياجاته المعيشية.
وفي ختام تصريحاته، عبّر لاعب المصارعة عن شعوره بالخذلان والتجاهل الذي يعانيه منذ أولمبياد باريس، مؤكدًا أنه اضطر إلى الابتعاد عن اللعبة رغم الإنجازات التي حققها خلال مسيرته الرياضية. وأوضح أنه لم يحصل على التقدير المستحق له كلاعب مثلما يحصل عليه أقرانُه في مختلف الدول الأخرى.
ومن القضايا الإضافية التي أثارها رضا، أن هناك حاجة ملحّة لدعم اللاعبين رياضيًا ونفسيًا، خاصة في فترات الأزمات. شدد على أن تجاهل المسؤولين للمشكلات التي تعرض لها إثر الإيقاف، يعد دليلًا على وجود فجوة في التعامل مع أزمات الرياضيين. كما أشار إلى أهمية إعادة النظر في النظام الرياضي المصري لضمان حفظ حقوق الرياضيين، سواء أثناء مسارهم الاحترافي أو بعده.

التعليقات