ريتش جيلفوند، الرئيس التنفيذي لشركة IMAX، وصف النجاح الذي حققه فيلم “The Odyssey” للمخرج كريستوفر نولان بأنه لحظة تاريخية بالنسبة للشركة والصناعة ككل. وأكد أن هذا الفيلم يمثل “حدثًا تحوليًا” لما يمثله من نقلة نوعية في تقنيات العرض السينمائي، متوقعًا أن تأثيره سيمتد لأبعاد تتجاوز الإيرادات المباشرة ويعيد صياغة تجربة المشاهدة في شاشات السينما.
تصريحات جيلفوند جاءت أثناء عرض نتائج الشركة المالية للربع الثاني من عام 2026، بالتزامن مع تحقيق افتتاحية فيلم “The Odyssey” لأرقام قياسية. حيث يمثل هذا الفيلم أول فيلم روائي طويل يتم تصويره بالكامل بكاميرات IMAX السينمائية، مما يُعلي مكانته كأكثر المشاريع التي تجسد قوة هذه التقنية بشكل “نقي وكامل” على حد وصفه. أبرز أن الفيلم سيُحدث آثارًا كبيرة يمكن ملاحظتها فورًا، وأخرى قد تستغرق وقتًا لتتبلور.
حققت صالات IMAX إيرادات افتتاحية بلغت 52 مليون دولار من أصل 264 مليون دولار، وهو الرقم الإجمالي لعائدات الفيلم العالمية خلال أول عطلة عرض، وهو ما يعادل 20% من إجمالي الإيرادات. يُذكر أن هذا الرقم تحقق رغم عدم عرض الفيلم بعد في أسواق رئيسية مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية. في ضوء هذه النتائج، تتوقع IMAX أن تصل إيرادات شباك التذاكر عبر شاشاتها عالميًا إلى رقم قياسي جديد يبلغ 1.4 مليار دولار خلال عام 2026.
من ناحية أخرى، أفصحت الشركة عن نمو بنسبة 12% في إيراداتها خلال الربع الثاني من عام 2026 لتصل إلى 102.8 مليون دولار، في حين قفز صافي الأرباح بنسبة 30% إلى 15.9 مليون دولار. يُعزى هذا الأداء إلى مواصلة نجاح أفلام ضخمة مثل “The Odyssey”، إلى جانب إصدارات مرتقبة للنصف الثاني من العام الحالي.
في تعليق على هذا النجاح، اعتبر جيلفوند أن الإقبال الجماهيري الكبير يثبت أن الجمهور لا يزال يفضل التجارب السينمائية الفريدة. وأشاد بالأعمال العملاقة التي يقدمها مخرجون كبار مثل كريستوفر نولان، والتي تُظهر كيف توفر تقنية IMAX تجربة بصرية وحسية غير قابلة للمنافسة.
علاوة على ذلك، تعمل IMAX حاليًا على التوسع عالميًا، بما في ذلك إضافة المزيد من الشاشات في الأسواق الناشئة مثل الهند، وزيادة المشاركة في إنتاج مزيد من الأفلام المصورة بتقنيات IMAX، مما يعد بمزيد من الإيرادات والانتشار للتقنية. مع استمرار دعم كبار المبدعين في عالم صناعة الأفلام لهذه التقنية، يبدو المستقبل أكثر إشراقًا بالنسبة للشركة.

التعليقات