احتفلت الجالية المصرية في مدينة نيويورك بذكرى ثورة 23 يوليو خلال فعالية مميزة نظمتها القنصلية المصرية، حيث أظهر الحاضرون اعتزازهم العميق بالانتماء لوطنهم الأم وأهمية الحفاظ على روابط قوية مع مصر. هذه المناسبة، التي تحمل أهمية خاصة بالنسبة للمصريين في الخارج، كانت فرصة لتجديد الولاء للوطن وتعزيز التواصل بين أبناء الجالية.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أشار الدكتور محمد عطا الله، رئيس جامعة مدينة نيويورك، إلى أن مثل هذه الفعاليات تشكل جزءًا من الهوية والوجدان للمصريين المقيمين بالخارج. وأثنى على دور القنصلية المصرية في تنظيم تلك المبادرات التي تجمع المصريين في نيويورك، وتسهم في تقوية أواصر الارتباط مع مصر.
بدوره، عبّر شريف بايزيد، رئيس قسم الموازنة بمدينة نيويورك، عن فخره بجذوره المصرية، مؤكداً حرصه على زيارة مصر باستمرار للتواصل مع تاريخها وثقافتها العريقة التي وصفها بأنها “رمز الحضارات”.
ناقش المشاركون أيضاً دور الجالية المصرية في تعزيز التواصل مع الوطن الأم، حيث أكد الدكتور محمد عطا الله أن رابطة العلماء المصريين في أمريكا وكندا تسعى باستمرار إلى بناء جسور التعاون بين العلماء في الداخل والخارج. وكشف عن أن المؤتمر السنوي الثالث والخمسين للرابطة من المقرر أن يُعقد في مصر في 23 ديسمبر المقبل، مما يعكس أهمية مد جسور التفاعل العلمي بين الطرفين.
كما تناولت الاحتفالية سبل تحسين التمثيل الثقافي والعلمي لمصر في الخارج، حيث شدد الحاضرون على أهمية استمرار جهود أبناء الجالية لتعزيز صورة مصر دولياً. وتضمنت المناقشات خططاً مستقبلية لدعم المشاريع الثقافية والعلمية المشتركة التي تخدم المصالح الوطنية.
اختتمت الفعالية بتأكيد الجميع على التزامهم بالعمل من أجل مصر وتعزيز دور المجتمع المصري في الخارج كممثل مشرف للنسيج الحضاري العريق للوطن.

التعليقات