التخطي إلى المحتوى

في 24 يوليو 2003، خاض الزمالك واحدة من أبرز مبارياته التاريخية عندما تُوّج بلقب كأس السوبر المصري السعودي بعد فوزه على اتحاد جدة السعودي بركلات الترجيح (2-1)، وذلك عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي على استاد القاهرة الدولي.

مباراة متكافئة وفرص ضائعة

تميزت المباراة بقوة تكافؤ الفريقين، حيث شهد اللقاء تألقاً ملحوظاً من الدفاعات وحارسي المرمى طوال 90 دقيقة دون أن تُهتز الشباك. ورغم محاولات الفريقين لاقتناص هدف، استمرت النتيجة السلبية حتى صافرة النهاية، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لتحديد البطل.

عبد الواحد السيد نجم ركلات الترجيح

كان الحارس عبد الواحد السيد البطل الأبرز في اللقاء، حيث تصدى ببراعة لثلاث ركلات من لاعبي اتحاد جدة، بينما ذهبت ركلة رابعة خارج المرمى، ليصبح الحارس العنصر الحاسم في تتويج الزمالك باللقب.

وعلى الرغم من البداية الصعبة للزمالك بإهدار أول ركلتين عبر طارق السعيد ومحمود محمود، استعاد الفريق الأبيض السيطرة بعد تسجيل سامح يوسف ومحمد صديق الركلتين الثالثة والرابعة، لتُحسم المواجهة لصالح الزمالك.

تشكيلة الزمالك الكاملة للمباراة

قاد البرتغالي نيلو فينجادا فريق الزمالك في المباراة بتشكيلة مميزة ضمت عدداً من أبرز نجومه آنذاك:

  • عبد الواحد السيد
  • إبراهيم حسن
  • بشير التابعي
  • محمد صديق
  • مدحت عبد الهادي
  • طارق السيد
  • أحمد صالح
  • تامر عبد الحميد
  • طارق السعيد
  • حازم إمام
  • حسام حسن

وشهد اللقاء مشاركة كل من محمود محمود، عبد الحليم علي، وسامح يوسف كبدلاء.

بطولة محفورة في ذاكرة الجماهير

يمثّل لقب السوبر المصري السعودي لعام 2003 واحداً من أبرز لحظات المجد في تاريخ الزمالك. ويُعد هذا التتويج تكريماً للأداء التاريخي لعبد الواحد السيد، الذي قدم أداءً بطولياً في لحظات حاسمة، ما جعل تلك الليلة محفورة في ذاكرة كل زملكاوي.

إضافة: تفاصيل أكثر عن بطولة السوبر المصري السعودي

تعد بطولة السوبر المصري السعودي إحدى البطولات التي عملت على تعزيز العلاقات الرياضية بين البلدين، حيث جُمعت بين بطلي الدوري والكأس من الجانبين. وتناوبت البطولة بين مصر والسعودية، وشهدت تنافساً كبيراً بين أندية النخبة في الكرة العربية.

يعتبر تتويج الزمالك عام 2003 انتصاراً ليس فقط للنادي، بل للكرة المصرية ككل، حيث أثبت الفريق قوته في مواجهة أندية سعودية عريقة. ولا تزال الجماهير تُخلّد تلك الذكرى باعتبارها إحدى الليالي التي امتزجت فيها الإثارة بالفخر والشغف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *