في مثل هذا اليوم 24 يوليو 2019، أعلن نادي أستون فيلا الإنجليزي تعاقده رسميًا مع النجم المصري محمود حسن تريزيجيه، قادمًا من صفوف قاسم باشا التركي. مثلت هذه الخطوة نقلة نوعية في مسيرته الاحترافية خارج مصر، حيث أظهر اللاعب مستويات استثنائية في الدوري التركي. وبلغت قيمة الصفقة آنذاك نحو 10 ملايين يورو، أي ما يقارب 8.5 مليون جنيه إسترليني.
انتقال تريزيجيه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز كان لحظة بارزة في مشواره، حيث انضم لقائمة محدودة من اللاعبين المصريين الذين مثّلوا أندية “البريميرليج”. بدأت رحلته الاحترافية في الملاعب الأوروبية عبر أندرلخت البلجيكي، ليتنقل لاحقًا بين عدة أندية مثل موسكرون البلجيكي وقاسم باشا، قبل محطة أستون فيلا.
رحلة احترافية مليئة بالمحطات
واصل تريزيجيه التألق بعد تجربته مع أستون فيلا، ليتحول إلى أحد أبرز اللاعبين الدوليين المصريين. بعد مغامرته في إنجلترا، عاد إلى الدوري التركي وارتدى قمصان فرق أخرى مثل إسطنبول باشاك شهير وطرابزون سبور. تألقه في تلك التجارب عزز مكانته كأحد أفضل المحترفين العرب في أوروبا.
عودة استثنائية إلى الأهلي
عاد محمود حسن تريزيجيه إلى الدوري المصري عبر بوابة ناديه الأهلي في الموسم الماضي، وهي خطوة طال انتظارها من قبل جماهير “القلعة الحمراء”. ورغم التحديات التي واجهت النادي، تألق تريزيجيه على الصعيد الفردي حيث ساهم بخبراته وإبداعاته في تقديم مستوى مميز، ليظل اسمه حاضرًا في صفوف منتخب مصر أثناء مشاركته في كأس العالم 2026.
تريزيجيه تمكن من صنع الفارق مجددًا مع منتخب الفراعنة، مؤكداً مكانته كلاعب دولي بارز. أداؤه في البطولة عزز من مكانته على الساحة الكروية كأحد قادة المنتخب الوطني.
نهاية ودية مع الأهلي.. وبداية جديدة
مؤخرًا، أعلن النادي الأهلي رحيل تريزيجيه بالتراضي، منهياً فترة قصيرة بطموحات كبيرة وذكريات جميلة مع النادي. ويبدو أن المستقبل يحمل لتريزيجيه محطة جديدة في الدوري السعودي، حيث يستعد لخوض تجربة احترافية جديدة مع أحد فرق المسابقة، في خطوة تسعى لإبراز مهاراته في ساحة جديدة.
مسيرة ملهمة لعاشق التحديات
على مدار مسيرته، ترك محمود حسن تريزيجيه بصمته في كل خطوة خطاها، بدءًا من نشأته في الأهلي، مرورًا بتجاربه في أوروبا، وصولًا إلى العودة للأهلي والتطلع الآن نحو الكرة السعودية. بفضل شخصيته القتالية وأسلوبه الحماسي، نجح تريزيجيه في الحفاظ على مكانته بين كبار اللاعبين واستمرار حضوره في المنتخبات الوطنية. يعكس تاريخه تحديات عديدة واجهها وتجاوزها بتفوق، ليظل مصدر إلهام لجيل جديد من اللاعبين.

التعليقات