التخطي إلى المحتوى

يستعد محمود حمدي “الونش”، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للعودة إلى واجباته الأساسية داخل تشكيلة الفريق خلال الموسم الجديد، مع التركيز على دوره كأحد أبرز ركائز الخط الخلفي، في ظل انتقال حسام عبد المجيد للاحتراف الخارجي.

وخلفت موافقة الزمالك على انتقال عبد المجيد إلى صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري فراغًا فنيًا وعدديًا في مركز قلب الدفاع، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب أوراقه اعتمادًا على الونش كقائدٍ محتمل للخط الخلفي، بما يتناسب مع حاجة الفريق لخبرة مدافعه وقدرته على تنظيم الأداء الدفاعي داخل منطقة الجزاء.

كما يُشير التوجه الفني إلى عدم الاعتماد بشكل أساسي على محمد إسماعيل في مركز قلب الدفاع خلال المرحلة الأولى، في ظل احتياج السيد أسامة إلى مزيد من الوقت لاكتساب الخبرة المطلوبة قبل تحمل مسؤولية قيادة الدفاع بمفرده. ويأتي هذا ضمن فلسفة تدريبية تهدف إلى ضمان الاستقرار الدفاعي في بداية الموسم، وتقليل الأخطاء التي قد تنتج عن التغيير المفاجئ في التشكيل.

وبالتوازي، حسم مسؤولو الزمالك موقف مصطفى الزناري؛ حيث تقرر استمراره داخل صفوف الفريق وعدم رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد انتهاء فترة إعارته. ويُعد بقاء الزناري خطوة مهمة لتعزيز الخيارات المتاحة في قلب الدفاع وتخفيف الضغط على المدافعين الأساسيين، خصوصًا مع الحاجة إلى بدائل جاهزة في حال كثافة المباريات أو تعرض أي لاعب للإجهاد أو الإصابات.

في هذا السياق، وافق مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب على احتراف حسام عبد المجيد في لودوجوريتس البلغاري، بالتنسيق مع جون إدوارد المدير الرياضي للنادي. وذكرت مصادر النادي أن الموافقة جاءت بعد الاتفاق على تفاصيل الصفقة بين الناديين، واستكمال جميع الإجراءات المتعلقة بانتقال اللاعب رسميًا.

وتسعى إدارة الزمالك والجهاز الفني من خلال هذه التحركات إلى بناء دفاع أكثر توازنًا، عبر الاعتماد على خبرات الونش ودعم الخط الخلفي بخيار مثل الزناري، مع توفير تدريجي للاعبين أصغر سنًا ليتولوا مهام القيادة مستقبلًا. ومع انطلاق الموسم، يتوقع أن تكون مباراة/مرحلة التجهيز الأولى فرصة حاسمة لقياس جاهزية خط الدفاع الجديد، خاصة في ظل التحدي المعتاد بين الحفاظ على الأداء الجماعي وبين فرض السيطرة داخل منطقة الجزاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *