وجهت الإعلامية بسمة وهبة رسالة قوية ومؤثرة لجمهورها بعد أن كشفت أن إهمالها المتكرر لصحتها كان سببًا رئيسيًا في تدهور حالتها. وقالت إنها تتحدث من تجربة شخصية مباشرة، وأنها ليست في وضع ميؤوس منه، لكنها في الوقت نفسه اعتبرت أن “ما حدث” كان نتيجة لتأجيل العناية بنفسها باستمرار.
وأكدت بسمة وهبة أن عقلها كان يدفعها دائمًا لتأجيل الاهتمام بالصحة لمواعيد لاحقة، مثل: “الأسبوع الجاي”، ثم “بعد فرح ابني”، وبعد “امتحانات ابني”، وبعد “خديجة لما تاخد الإجازة”، وحتى بعد انتهاء مشاغل الأهل والأعمال اليومية؛ ثم توقفت لتسأل بصدق: متى سينتهي كل ذلك؟ ولماذا يستمر المؤجل بلا موعد محدد؟
وأوضحت وهبة أن تأجيل الفحص أو العلاج، خصوصًا عندما يبدأ الأمر بمشكلة بسيطة، قد يكون هو الطريق الذي يحوّلها إلى حالة أكبر وأكثر تعقيدًا. وشددت على أن الله قد يبتلي الإنسان بشيء صغير ليكون تنبيهًا، لكن الاستمرار في الإهمال هو ما يسمح للمشكلة أن تكبر: “ربنا بيبتليك بحاجة صغيرة، بس إهمالك لنفسك أنت اللي بتخليه يكبر ويكبر ويكبر”.
كما أكدت الإعلامية أن المشكلة لا تتعلق بالتهويل أو الخوف، بل تتعلق بالوعي: الاهتمام بالصحة ليس رفاهية، بل ضرورة في كل مرحلة، لأن الجسم قد يعطي إشارات مبكرة لا ينبغي تجاهلها.
ولفتت بسمة وهبة النظر إلى نقطة مهمة تخص الرجال أيضًا، إذ قالت إن ضغوط العمل والالتزامات اليومية قد تنعكس بسرعة على الصحة، وقد تؤدي إلى ظهور مشكلات مثل السكري أو الصداع المزمن أو أمراض المعدة وغيرها. وأشارت إلى أن تدهور صحة الرجل لا يقتصر أثره عليه وحده، بل يمتد إلى أسرته ومحيطه وحتى القرارات اليومية التي يتخذها.
ومن خلال رسالتها للجميع، شددت على ضرورة عدم التقصير في حق النفس، وألا ينتظر الشخص حتى تصل حالته إلى مرحلة صعبة. وختمت حديثها بنداء مباشر: “فليه بنقصر في حق نفسنا كدا؟ خلّوا بالكم من نفسكم… أوعوا”.
ولتكون رسالة وهبة أكثر عملية، يمكن اعتبار مبادئ بسيطة كفاصل زمني ثابت للرعاية الصحية: عدم تأجيل الفحص عند ظهور أعراض واضحة، متابعة الحالات المزمنة بانتظام، الالتزام بالخطة العلاجية دون تأخير، وأخذ الإشارات المبكرة على محمل الجد قبل أن تتحول لمضاعفات أكبر.

التعليقات