فاجأت الإعلامية بسمة وهبة جمهورها بخروجها على الهواء بعد خضوعها لعملية جراحية، مؤكدة أنها لم تتحدث عن سبب مرضها أو ربط حالتها بضغط العمل كما تداولت بعض العناوين. وقالت إن ما نشر كان في اتجاه مبالغ فيه ومشوه لمضمون تصريحاتها، مشيرة إلى أنها كانت واضحة في أن تقييم حالتها لا يرتبط بما يتداوله البعض، وأن ما يهمها هو طمأنة جمهورها وأنها بخير وتستطيع العودة تدريجياً إلى عملها.
وأوضحت بسمة وهبة أنها شعرت بقدر من الاستغراب بعد انتشار أخبار تروّج بأن حالتها الصحية جاءت نتيجة ضغوط المهنة، رغم أن كلماتها كانت مختلفة تماماً. وأضافت أن ما قالته في الأساس لا يخرج عن كونها شديدة التعلق بعملها واستعدادها للعودة سريعاً، وهو الأمر الذي يُفسَّر عند البعض على أنه دليل على أن العمل كان سبباً للمرض، بينما ترى هي أن العلاقة ليست كما صوّرها البعض.
كما أكدت الإعلامية، مقدمة برنامج «90 دقيقة» عبر قناة المحور، أن تواجدها داخل غرفة الإنعاش لم يمنعها من التفكير في فريق عمل برنامجها. وذكرت أنها ظهرت في مقاطع مصورة وهي تنادي أعضاء الإعداد وتؤكد رغبتها في متابعة تجهيز الحلقة، بل وتحدثت مع الطبيب بشأن موعد خروجها للعمل، وفقاً لقدرتها وخطة التعافي.
وبحسب حديثها، فإن قرار العودة إلى الشاشة بالنسبة لها ليس اندفاعاً أو إثباتاً لفكرة مفادها أن المهنة سببت لها مشكلة صحية، بل هو نابع من حبها لمهنتها وشعورها بالمسؤولية تجاه جمهورها. وأكدت أنها كانت حريصة على إيصال رسالة واحدة للجميع: «أنا كويسة، وزي الفل، وطالعة هوا النهاردة»، مع التشديد على أهمية الدقة في نقل التصريحات وعدم تضخيمها أو اقتطاعها من سياقها.
وفي سياق ردها على الشائعات، وجهت بسمة وهبة الشكر للمؤسسات الإعلامية التي التزمت بالأمانة المهنية واحترمت مضمون كلامها كما هو. وقالت إنها تثمّن ما قامت به بعض وسائل الإعلام من نقل دقيق دون تلاعب بالمعاني، وخصّت بالشكر الصحافة في لبنان والسعودية ولكل الجهات التي تعاملت مع تصريحاتها بموضوعية.
ومن جانب آخر، تحدثت عن أثر الدعم المعنوي الذي تلقتْه من جمهورها في مصر والدول العربية. وأوضحت أن الاتصالات والرسائل التي وردتها من محبيها كان لها تأثير كبير في رفع معنوياتها وتسريع شعورها بالطمأنينة، وهو ما منحها القوة لتظهر على الهواء في اليوم التالي للعملية.
وختمت بسمة وهبة حديثها بتأكيد أن حرصها على العودة لا يعني بأي حال ربط المرض بالعمل أو اعتباره سبباً مباشراً، وإنما هو تعبير عن تقديرها للجمهور ومكانة الإعلام في حياتها، مع دعوتها الجميع لالتزام الدقة واحترام الحقائق عند تداول الأخبار المتعلقة بصحتها.

التعليقات