التخطي إلى المحتوى

أكد السفير صلاح عبد الصادق، مستشار وزير التربية والتعليم للعلاقات الدولية والاتفاقيات، أن التعاون بين مصر وألمانيا يشهد خطوة جديدة تُعد من المبادرات الأولى من نوعها على مستوى الشراكات الثنائية في مجال التعليم الفني. وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج السادسة المذاع عبر قناة الحياة مساء اليوم الاثنين، أن وزير التعليم سيقوم بتوقيع إعلان نوايا مشترك لتطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية.

وأضاف السفير صلاح عبد الصادق أن الإعلان يستهدف إطلاق شراكة مرتكزة على نقل الخبرات والتجارب الألمانية الرائدة إلى منظومة التعليم الفني في مصر. وتركز الشراكة على تحديث البرامج التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية، بما ينعكس على جودة مخرجات التعليم الفني ومدى مواءمتها لاحتياجات سوق العمل.

وتتضمن المبادرة توجهاً نحو تحسين الكفاءة المهنية للمتعلمين عبر تعزيز التدريب العملي وتطوير المهارات الفنية المطلوبة في القطاعات الصناعية والخدمية. كما تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للاندماج في سوق العمل، بما يرفع من فرص الخريجين محلياً ودولياً.

ومن أبرز ملامح المبادرة العمل على منح الطلاب شهادات ألمانية معتمدة، بما يساهم في تعزيز القيمة المهنية للمؤهل الدراسي ويزيد من قدرة الخريج على المنافسة. كما من المتوقع أن تدعم الشراكة بناء منظومة تعليم فني حديثة أكثر مرونة وقادرة على الاستجابة للتغيرات المتسارعة في متطلبات التنمية الاقتصادية والصناعية.

ويأتي هذا التوجه ضمن إطار توسيع التعاون الدولي في مجال التعليم، وتعزيز دور الشراكات الاستراتيجية في تطوير المناهج ورفع جودة التدريب وربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، بما يضمن استمرارية التطوير ورفع كفاءة الموارد البشرية المصرية في مختلف التخصصات الفنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *