التخطي إلى المحتوى

دخل نادي المقاولون العرب في دائرة اهتمامات جديدة بضم التونسي محمد الضاوي (كريستو) خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعد أن تقرر عدم قيد اللاعب ضمن قائمة الأهلي للموسم الجديد. ووفقاً لتطورات الملف، فقد عرض أحد وكلاء اللاعبين كريستو على مسؤولي المقاولون العرب، خاصة مع رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على إضافة حلول فنية في أكثر من مركز.

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه عام لدى المقاولون العرب لتجديد القوة الضاربة للفريق قبل انطلاق الموسم، بعدما كانت المرحلة الماضية قد حملت تحديات كبيرة على مستوى النتائج، ما دفع الإدارة والجهاز الفني إلى العمل المبكر لبناء فريق منافس قادر على استعادة الاستقرار في جدول الدوري.

## 4 صفقات صيفية لتعزيز خيارات المدير الفني
وفي سياق تدعيم الفريق، أعلن مسؤولو المقاولون العرب عن إبرام 4 صفقات حتى الآن، وهي شريف رضا، ميدو جابر، يوسف سفينة، إلى جانب الفلسطيني أنس بني عودة. وتُعد هذه الأسماء جزءاً من خطة الإدارة لتقوية التشكيل بشكل متوازن بين لاعبي الخبرة والوجوه القادرة على منح الفريق سرعة وفعالية في بناء الهجمات والدفاع.

وتسعى الإدارة من خلال هذه التعاقدات إلى تقليل الفجوات في الأداء، ورفع المنافسة داخل الفريق، بما ينعكس على الأداء في المباريات المبكرة من الموسم. كما يأمل النادي أن تكون الصفقات الجديدة جاهزة من الناحية البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن، حتى لا يدخل الفريق في تعثرات قد تؤثر على مشواره.

## برنامج إعداد من مرحلتين في معسكرين منفصلين
على مستوى التحضير للموسم، استقر الجهاز الفني لفريق الكرة الأول على خوض مرحلتي إعداد بعد نهاية المرحلة الأولى التي استضافتها القاهرة. ومن المقرر أن يتم ذلك عبر معسكرين منفصلين، أحدهما في الإسكندرية والآخر في الإسماعيلية، بهدف تجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً ضمن خطة تدريجية.

وسيركز التحضير في المعسكرين على رفع المعدل اللياقي، وتنفيذ الجمل الخططية التي يعتمدها الجهاز الفني، إضافة إلى اختبار أكثر من تشكيل وتجربة أسلوب لعب ينسجم مع إمكانات اللاعبين الجدد والعناصر الموجودة.

ومن المتوقع أن يشمل برنامج الإعداد عدداً من التدريبات المكثفة والمباريات الودية لاختبار الانسجام بين الخطوط، خاصة مع وجود صفقات حديثة تحتاج عادة إلى وقت للتأقلم مع أسلوب الفريق.

## أرقام المقاولون العرب في الموسم الماضي: مركز مؤثر ونتائج متقلبة
على صعيد الأداء خلال الموسم الماضي، أنهى المقاولون العرب البطولة في المركز السابع بمجموعة الهبوط بدوري النخبة برصيد 38 نقطة، بعد خوض 33 مباراة. وتوزعت نتائج الفريق إلى 7 انتصارات و17 تعادلاً مقابل 9 هزائم.

وعلى مستوى الأرقام الهجومية والدفاعية، سجل لاعبو الفريق 28 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 31 هدفاً، وهي حصيلة تعكس الحاجة إلى تحسين الكفاءة التهديفية وتقليل الأخطاء التي قد تؤدي إلى اهتزازات في الخط الخلفي.

تستهدف الإدارة والجهاز الفني تجاوز هذه الصورة خلال الموسم الجديد عبر العمل على صلابة الدفاع، وتحسين التحول من الدفاع للهجوم، ورفع معدلات التسجيل من الفرص المتاحة.

## تجديد الثقة في سامي قمصان حتى 2028
وفي خطوة تؤكد رغبة النادي في الاستقرار الفني، جدد مجلس إدارة المقاولون العرب تعاقده مع المدير الفني سامي قمصان لمدة موسم إضافي، ليمتد العقد حتى عام 2028، بعد النتائج التي حققها مع الفريق.

وقاد قمصان المقاولون في 32 مباراة بمختلف البطولات، حيث حقق الفريق 10 انتصارات و16 تعادلاً مقابل 6 هزائم. كما سجل المقاولون تحت قيادته 35 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 29 هدفاً.

وتسعى الإدارة من خلال استمرار قمصان إلى الحفاظ على المنهج التدريبي نفسه وتطويره، مع الاستفادة من الصفقات الجديدة لتدعيم الخطة الفنية وتوسيع الخيارات المتاحة أمامه أثناء الموسم.

## ما الذي يعنيه ضم كريستو للمقاولون عربياً؟
يُنتظر أن يمنح كريستو المقاولون حلولاً إضافية في خط الهجوم أو المناطق الهجومية حسب طريقة اللعب التي يعتمدها الجهاز الفني، خصوصاً أن اللاعب يملك خبرة في التعامل مع ضغوط المباريات ويميل للمشاركة في بناء الهجمة والمساندة داخل منطقة الخصم. كما أن خروجه من حسابات الأهلي يجعل موقفه الحالي مناسباً للدخول سريعاً في المنافسة، إذا ما حسم الطرفان تفاصيل التعاقد في فترة الانتقالات الحالية.

وفي النهاية، تبدو خارطة المقاولون عربياً خلال الصيف مرتبطة بثلاثة محاور رئيسية: تدعيم الفريق بصفقات مؤثرة، تجهيز اللاعبين عبر معسكرات مدروسة، والاستمرار في نفس العقلية الفنية مع سامي قمصان، بهدف إنهاء الموسم الجديد بصورة أقرب للمنافسة على مراكز أعلى والابتعاد عن حسابات الهبوط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *