التخطي إلى المحتوى

أكدت نيفين شحاتة، مسئول ملف التعليم بالأهرام، أن المؤشرات الحالية لنتيجة الثانوية العامة تشير إلى أن نسبة النجاح العامة ستكون قريبة إلى حد كبير من العام الدراسي الماضي، مع توقع أن تكون النتيجة إجمالًا أفضل، وأن الفارق الحقيقي سيظهر عند حساب الدرجات النهائية ضمن ما يُعرف بالمجموع النهائي.

وأضافت خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الشكاوى التي صاحبت امتحانات بعض المواد—وخاصة الكيمياء—لا تعكس بالضرورة الصورة الكاملة لمستوى النتائج، لافتة إلى أن المؤشرات الأولية لعمليات التصحيح الخاصة بمادة الكيمياء تؤكد أن نسب النجاح مطمئنة، مع وجود عدد كبير من الطلاب الذين حصلوا على الدرجات النهائية.

وأوضحت أن جزءًا من الشكاوى يرتبط بطبيعة توقعات الطلاب، إذ تميل بعض الفئات إلى المطالبة بدرجة كاملة خصوصًا في المواد التي تُعد محورية في تجميع الدرجات، مثل الكيمياء والفيزياء. بينما قد تكون الشكاوى الأخرى متعلقة بطريقة صياغة بعض الأسئلة التي صُممت لقياس الفروق الفردية بين الطلاب، بما يفسر اختلاف الاستجابات ودرجات الطلاب حتى داخل المادة الواحدة.

وشددت نيفين شحاتة على طمأنة الطلاب وأولياء الأمور بأن النتائج ستكون مبشرة في المواد التي شهدت شكاوى، بما يشمل الكيمياء والفيزياء والرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية. كما أكدت وجود ارتفاع في نسب النجاح مقارنة بالأعوام السابقة، مع التأكيد أن أي اختلاف في مستوى الدرجات سيظهر بدرجات المجموع النهائي وليس في صورة النجاح العامة فقط.

وللتوضيح، فإن تقييم الامتحانات عادة يعتمد على عدة عناصر؛ أبرزها توزيع الدرجات على أجزاء السؤال، والتدرج في مستويات الأسئلة، إضافة إلى ما يتم رصده أثناء التصحيح من إجابات الطلاب وفقًا لمعايير الإجابة النموذجية. ومع انتهاء المراجعات الأولية والتصحيح على مستوى اللجان، تظهر مؤشرات نسب النجاح بشكل أدق، خصوصًا في المواد التي شهدت تباينًا في مستوى الصعوبة لدى الطلاب.

وفي ضوء ذلك، يتوقع أن تعكس النتيجة النهائية تحسنًا ملحوظًا في نسب النجاح، مع استمرار التركيز على دقة تصحيح المواد محل الجدل، حتى تكون النتائج عادلة وتراعي الفروق الحقيقية بين مستويات الطلاب، وصولًا إلى إعلان النتيجة في صورتها النهائية التي تتضمن المجموع النهائي لكل طالب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *