أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، استعدادًا لانطلاق مسابقات الموسم الجديد، عن تنفيذ اختبارات لياقة بدنية لحكام الدوري الممتاز ودوري المحترفين خلال يومي الأربعاء والخميس الموافقين 29 و30 يوليو الحالي، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصرًا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار حرص لجنة الحكام الرئيسية بالجبلاية على التحقق من الجاهزية البدنية والفنية لقضاة الملاعب، بما يضمن ظهورهم بمستوى احترافي يتناسب مع طبيعة المنافسة القوية المتوقعة في البطولات المحلية خلال الفترة المقبلة.
الاختبارات في ملعب نادي النصر بمصر الجديدة
حددت إدارة الاتحاد إجراء اختبارات اللياقة البدنية “الوارنر تيسانت” خلال اليومين المحددين، على أن تبدأ الفعاليات رسميًا في الساعة الرابعة عصرًا. كما تم اختيار ملعب نادي النصر بمصر الجديدة لاستضافة الاختبارات، نظرًا لمناسبة أرضية الملعب لبرامج الجري والفحوصات، إضافة إلى توافر التجهيزات التنظيمية واللوجستية لاستيعاب الأعداد المستهدفة من حكام الساحة والمساعدين.
تفاصيل تشمل حكام النخبة والعناصر المرشحة للترقي
تشمل الاختبارات العناصر المعنية بصورة مباشرة من حكام النخبة الذين أداروا مباريات الموسم المنقضي، إلى جانب العناصر المرشحة للترقي ضمن منظومة إدارة مباريات دوري المحترفين والدوري الممتاز. وتستهدف اللجنة من خلال الاختبارات الاسترجاعية الوقوف على المستوى البدني الفعلي لكل حكم، والتأكد من مدى قدرته على مواكبة متطلبات المباريات من حيث السرعة والحركة والقدرة على الاستمرار عبر دقائق اللقاء كاملة.
تنظيم الحضور وضوابط الالتزام بالموعد
حرصت لجنة الحكام على وضع جدول تنظيمي دقيق يقسم المشاركين على مجموعات خلال اليومين لتفادي التكدس وضمان انسيابية عملية التقييم. كما شددت على ضرورة الالتزام بالحضور في الموعد المحدد، وعدم التأخر عن الساعة الرابعة عصرًا للدخول مباشرة في الفحوصات والجري السريع، إذ يعد اجتياز الاختبار شرطًا أساسيًا لضمان التواجد ضمن الاستعدادات والمعسكرات الفنية المقبلة.
ربط الاختبارات بخطط تطوير المنظومة التحكيمية
تسعى الجبلاية عبر هذه الاختبارات المبكرة إلى رسم ملامح الخريطة الإدارية للحكام الذين سيشاركون في إدارة مواجهات الموسم قبل سحب قرعة الدوري الممتاز وانطلاق دوري المحترفين. كما تهدف لجنة الحكام إلى رفع معدلات اللياقة البدنية لقضاة الملاعب وتقليل أي ملاحظات أو فروقات سابقة، مع تجهيز الحكام لتطبيق القوانين المستحدثة بصورة دقيقة، وهو ما ينعكس على جودة القرارات التحكيمية ويعزز العدالة داخل الملعب.
وبذلك، تمثل اختبارات اللياقة البدنية خطوة تنظيمية مهمة ضمن برنامج إعداد الحكام للموسم الجديد، بما يضمن جاهزية تحكيمية أعلى ويُسهم في سير المسابقات دون عوائق إدارية أو فنية.

التعليقات