أكد الإعلامي أحمد موسى أن مدينة العلمين الجديدة تحولت إلى وجهة مفتوحة أمام جميع المصريين، وليست حكرًا على فئة محددة، لافتًا إلى أن الشاطئ العام يشهد إقبالًا واضحًا ومتزايدًا من الزائرين القادمين من مختلف المحافظات. وقال موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد إنه شاهد بنفسه كثافات من الأسر والشباب تتوجه إلى المنطقة للاستمتاع بأجواء البحر، وقضاء أوقات ترفيهية، والتقاط الصور في ظل تنوع الأنشطة والخدمات المتاحة.
وأشار إلى أن الحركة السياحية المتزايدة تنعكس مباشرة على العاملين وأصحاب الأنشطة المحلية، حيث أدى تزايد عدد الزائرين إلى تنشيط المطاعم والكافيهات ومحال الخدمات على امتداد المنطقة، بما يخلق فرص عمل جديدة ويعزز مصادر رزق آلاف العاملين. وأوضح أن وجود زوار من شرائح مختلفة من المجتمع يعكس مدى اتساع جاذبية المدينة، ويؤكد أنها أصبحت خيارًا متاحًا للجميع بعيدًا عن فكرة الحصرية.
كما تحدث موسى عن الشاطئ العام باعتباره من أبرز مميزات مدينة العلمين الجديدة، مشيرًا إلى أنه تم إنشاؤه بتوجيهات القيادة السياسية، ما وفر مساحات عامة تتيح للمواطنين الاستمتاع بالساحل. ولفت إلى أن المدينة لا تقتصر على الترفيه فقط، بل تشهد أيضًا اهتمامًا متزايدًا من المواطنين والمستثمرين بشراء الفيلات والوحدات السكنية ذات القيمة المرتفعة، في ظل ما يجري من تطوير مستمر للبنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات.
وأكد أن الدولة تستهدف تحويل العلمين والساحل الشمالي إلى مقصد سياحي عالمي يعمل طوال العام، وليس خلال موسم الصيف فقط، عبر توسيع نطاق الخدمات وتطوير منظومة التسهيلات. كما أشار إلى جهود مهمة في تأمين المنطقة، حيث تم تطهير المنطقة من نحو 25 ألف لغم، وهو ما أسهم في تمكين تنفيذ مشروعات التنمية وتهيئة البنية اللازمة لاستقبال الزوار.
ولتعزيز جاذبية المدينة، أوضح موسى أن هناك خدمات متكاملة تعمل على مدار الساعة، مع استمرار تقديم التيسيرات بما يدعم تدفق السياحة ويشجع المصريين على قضاء وقت أطول داخل المدينة. وتوجه في ختام حديثه إلى ضرورة رفع الطاقة الفندقية في مصر، داعيًا إلى تقديم المزيد من الحوافز للمستثمرين وتسهيل إجراءات الدخول والخروج، بما يساهم في دعم قطاع السياحة وتحقيق نقلة نوعية في مكانة مصر كوجهة عالمية.
وأضاف محتوى الحديث أهمية الاستدامة في جذب الزوار عبر تحسين الربط بين مناطق المدينة المختلفة، وتوفير خيارات ترفيه وتجربة بحرية متنوعة تناسب العائلات والأفراد، إلى جانب استمرار تطوير مرافق عامة تخدم الجمهور بشكل مباشر مثل مناطق المشي والخدمات القريبة من الشاطئ. كما أكد أن استمرار نمو الحركة السياحية سيعزز الاقتصاد المحلي ويزيد فرص الاستثمار في الخدمات المصاحبة، بما يضمن بقاء العلمين محور جذب رئيسيًا خلال فترات متعددة من العام.

التعليقات