أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، خلال اتصال هاتفي يوم الأحد، إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين، وعموم الدول الشقيقة ضمن مجلس التعاون الخليجي، مشددين على الموقف الرافض لهذه الاعتداءات والتضامن الكامل في مواجهتها.
ونبّه الوزيران إلى خطورة استمرار التصعيد وما قد يترتب عليه من انعكاسات مباشرة وغير مباشرة على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، مؤكدين أن استمرار التوتر يهدد منظومة السلم ويزيد من احتمالات اتساع دائرة الأزمة.
ودعوا إلى ضرورة وضع حدٍ للاعتداءات وللتصعيد عبر آليات تفضي إلى التهدئة والعودة إلى مسار المفاوضات، باعتبار أن التفاوض هو الطريق الأكثر فاعلية لإنهاء الأزمة والتوصل إلى حل شامل يعالج جذور التوتر بدلاً من معالجة آثاره فقط.
كما أكدا أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي، لما يمثله المضيق من دور حيوي في حركة التجارة العالمية وتدفق الطاقة، وخصوصًا مع ارتباطه بإمدادات النفط والغاز التي تعتمد عليها اقتصادات عديدة في المنطقة والعالم. وأوضحا أن أي مساس بحرية الملاحة أو تعطيل طرق الشحن يمثل عامل خطر إضافيًا ينعكس على الأمن الاقتصادي ويزيد من حالة عدم اليقين.
وفي هذا السياق، شدد الوزيران على أن احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بالمواثيق والقواعد الدولية، يشكلان أساسًا لأي جهود حقيقية لخفض التوتر وإعادة الاستقرار، مؤكدين دعم المسارات الدبلوماسية التي تساهم في حماية المصالح المشتركة وصون أمن المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات في إطار التنسيق الدبلوماسي بين الأردن والبحرين، وضمن مساعي تعزيز التعاون الإقليمي والتأكيد على موقف موحد يرفض الاعتداءات ويطالب بالتهدئة ووقف التصعيد، بما يضمن بيئة أكثر استقرارًا تسمح بالحوار ومعالجة أسباب الأزمة بشكل جذري.

التعليقات