يواصل رمضان صبحي، لاعب فريق بيراميدز السابق، أداء تدريباته البدنية بشكل منفرد داخل صالة الألعاب الرياضية، بهدف الحفاظ على مستواه اللياقي والاستعداد لأي تطورات جديدة قد تؤثر على وضعه القانوني والرياضي، خصوصًا مع استمرار ملف إيقافه المرتبط بقضية المنشطات.
وتشير تفاصيل الأزمة إلى أن إيقاف اللاعب جاء نتيجة اتهامات بالتلاعب في عينة أحد الاختبارات الخاصة بمكافحة المنشطات، وهو ما أدى إلى عقوبة كبيرة أثرت مباشرة على مساره مع ناديه. وقد ترتب على قرار الإيقاف تجميد العلاقة التعاقدية بين رمضان صبحي وبيراميدز، تنفيذًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والتي تنص على منع اللاعب من ممارسة أي نشاط رياضي خلال فترة العقوبة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن رمضان صبحي لم يعد مرتبطًا عمليًا ببيراميدز منذ صدور قرار الإيقاف، إذ أن طبيعة العلاقة بين الطرفين كانت قائمة على التعاقد، ومع صدور الحكم في قضية المنشطات يصبح العقد موقوفًا بصورة تلقائية. وكانت هذه الخطوة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب خلال فترة العقوبة، حيث يظل التركيز منصبًا على الحفاظ على الجاهزية البدنية دون الارتباط بنادٍ بشكل فعلي.
وكان رمضان صبحي مرتبطًا بعقد مع بيراميدز يمتد حتى عام 2028، إلا أن أزمة المنشطات أدت إلى تعليق سريان العقد إلى حين الفصل النهائي في القضية. ومع استمرار الإيقاف، اتجه اللاعب إلى العمل الفردي في الجيم من أجل ضمان جاهزيته لأي سيناريو قانوني جديد، سواء بتطورات في الطعن أو أي قرارات لاحقة.
ومن الناحية القانونية، فإن المحكمة الرياضية الدولية «CAS» أصدرت في 26 نوفمبر 2025 حكمًا بإيقاف رمضان صبحي لمدة أربع سنوات بعد ثبوت مخالفته لوائح مكافحة المنشطات، على خلفية واقعة التلاعب في عينة الاختبار. وفي خطوة قانونية لاحقة، تقدم اللاعب بطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية بهدف إلغاء القرار أو تعديل نتائجه.
وتعكس التدريبات المنفردة التي يؤديها اللاعب حاليًا حجم التأثير الذي تفرضه عقوبات المنشطات على حياة الرياضي المهنية، حيث يظل اللاعب مجبرًا على الالتزام بإطار العقوبة، مع السعي في الوقت ذاته للحفاظ على اللياقة الفنية والبدنية استعدادًا لأي تغيير قد يطرأ على موقفه. وفي العادة، يعتمد اللاعبون خلال فترات الإيقاف على خطط تأهيل بدني شاملة تتضمن تدريبات القوة والتحمل والمرونة، وربما برامج خاصة لاستعادة الإيقاع البدني عند انتهاء العقوبة.
ومع ترقب أي تطورات جديدة في ملف القضية، يبقى السؤال الأبرز حول ما إذا كانت الطعون ستؤدي إلى تخفيف العقوبة أو تغييرها، وما قد يترتب على ذلك من تأثير محتمل على مستقبل رمضان صبحي في كرة القدم، سواء عبر العودة التدريجية للملاعب أو إعادة تقييم خياراته المهنية في حال تحقق أي تحول قانوني.

التعليقات