يواصل نادي المقاولون العرب خطواته لتجهيز فريق الكرة الأول للموسم الجديد، عبر تدعيم صفوفه بصفقات صيفية حتى الآن، في محاولة لاستعادة مكانته الطبيعية في جدول الدوري بعد النجاة من شبح الهبوط في الموسم الماضي. وأعلن مسؤولو النادي ضم أربعة لاعبين، وهم شريف رضا، ميدو جابر، يوسف سفينة، بجانب الفلسطيني أنس بني عودة، وذلك بهدف إضافة حلول فنية جديدة وتعزيز المنافسة داخل الفريق في مختلف المراكز.
ويسعى المقاولون العرب من خلال التعاقدات الجديدة إلى رفع جودة الأداء وتوازن الخطوط، مع الاعتماد على خطة واضحة لإعادة بناء الفريق تدريجياً بما ينسجم مع متطلبات الموسم، خاصة في ظل أهمية تحقيق نتائج أفضل مبكراً لتفادي تكرار ضغوط مرحلة الهبوط.
على مستوى التحضير البدني والفني، استقر الجهاز الفني لفريق الكرة الأول على خوض مرحلتي إعداد بعد انتهاء المرحلة الأولى التي استضافتها القاهرة. ويأتي ذلك من خلال معسكرين منفصلين في مدينتي الإسكندرية والإسماعيلية، بهدف تجهيز اللاعبين بشكل متدرج عبر برامج تدريبية تراعي رفع اللياقة البدنية، وتحسين التفاهم بين الخطوط، وتجريب خطط اللعب استعداداً لانطلاق منافسات الموسم.
وتأتي هذه التحركات في إطار تقييم شامل لأداء الموسم السابق، حيث أنهى المقاولون العرب الموسم الماضي في المركز السابع ضمن مجموعة الهبوط بدوري الممتاز برصيد 38 نقطة، بعد خوض 33 مباراة؛ حقق خلالها 7 انتصارات و17 تعادلاً مقابل 9 هزائم. وسجل الفريق 28 هدفاً بينما استقبلت شباكه 31 هدفاً، وهي مؤشرات تعكس الحاجة إلى مزيد من الفاعلية الهجومية وتقليل الأخطاء الدفاعية خلال المباريات المقبلة.
ومن جهة أخرى، حرص النادي على تثبيت الاستقرار الفني عبر تجديد الثقة في المدير الفني سامي قمصان، حيث جدد مجلس الإدارة تعاقده لمدة موسم إضافي ليتمدد عقده حتى عام 2028. ويأتي هذا القرار بناءً على النتائج التي حققها قمصان مع الفريق؛ إذ قاد المقاولون في 32 مباراة بمختلف البطولات، حقق خلالها 10 انتصارات و16 تعادلاً مقابل 6 هزائم. كما سجل الفريق 35 هدفاً خلال فترة قيادته، واستقبلت شباكه 29 هدفاً.
وتحمل المرحلة المقبلة أهمية كبيرة للمقاولون العرب، إذ تتزامن عملية تجهيز الفريق مع ضرورة دمج الصفقات الجديدة سريعاً في منظومة اللعب، وتحديد الأدوار لكل لاعب، سواء على مستوى البناء من الخلف، أو زيادة الضغط في وسط الملعب، أو تحسين فعالية الهجوم واستغلال الفرص. كما ينتظر أن يعتمد الجهاز الفني على المعسكرات لتجهيز اللاعبين بدنياً، ومنح الفرصة لصياغة أكثر من سيناريو تكتيكي، بما يساعد الفريق على دخول الموسم الجديد بثقة أعلى وتوقعات واقعية لتحسين الترتيب.
وبالتزامن مع هذه الخطوات، من المتوقع أن ترتفع أهمية المباريات الودية خلال فترة الإعداد، باعتبارها الاختبار الفعلي لقدرة الفريق على تطبيق خططه الجديدة، وقياس الانسجام بين اللاعبين الجدد والزملاء القدامى، قبل بدء المنافسات الرسمية.

التعليقات