كشف شوقي غريب، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، حقيقة ما تردد خلال الفترة الماضية بشأن توليه منصب المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أنه ضمن المرشحين لتولي المسؤولية، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم صدور أي قرار رسمي حتى الآن.
وأوضح غريب، في تصريحات صحفية، أنه علم بترشيحه للمنصب مثل أي شخص آخر، في ظل وجود حزمة من الترشيحات تُناقش داخل الاتحاد، لافتًا إلى أن ملف الترشيح لا يقتصر على الإشراف على منتخب مصر الأول فقط، بل يتضمن أيضًا الإشراف على المنتخب الأولمبي، الذي يستعد لخوض أولى مبارياته الرسمية خلال شهر أكتوبر المقبل.
وبحسب ما قاله شوقي غريب، فإن المنصب الأساسي المطروح حاليًا هو قيادة الجهاز الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، مع الإشارة إلى أن البعض قد لا يكون على دراية كافية بسيرته الذاتية أو تفاصيل خبراته الفنية والإدارية داخل المنظومة الكروية. وذكر غريب أنه خريج جامعة لايبزيج الألمانية، وأن مسيرته تمتد عبر أدوار متعددة ساهمت في صقل خبرته في التخطيط، والمتابعة، والعمل الفني على مختلف المستويات.
وأضاف شوقي غريب أنه جاهز لخدمة الكرة المصرية في أي موقع يختاره المسؤولون، مؤكدًا أن اهتمامه الأكبر يتمثل في تطوير الأداء وتقديم مخرجات حقيقية للأجيال المختلفة. واستعرض جزءًا من إنجازاته مع المنتخب الأوليمبي، حيث سبق أن قاد المنتخب الأولمبي لتحقيق لقب كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، إضافة إلى ضمان التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، مع التأكيد على عدم تعرض الفريق للهزيمة أمام منتخبات قوية مثل كوت ديفوار وغانا وجنوب أفريقيا ومالي.
وتناول غريب أيضًا مشوار الفريق في أولمبياد طوكيو، مشيرًا إلى أن المنتخب الأولمبي المصري ظهر بمستويات جيدة، لافتًا إلى التعادل أمام إسبانيا، بقيادة لويس دي لا فوينتي، المدير الفني الحالي للمنتخب الإسباني، والذي ضم فريقه في تلك البطولة عددًا من اللاعبين الذين أصبحوا فيما بعد من الأعمدة الأساسية في صفوف “الماتادور”.
وعلى صعيد نتائج مصر في طوكيو، أوضح شوقي غريب أن المنتخب حقق الفوز على أستراليا بنتيجة 2-0 قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام البرازيل بنتيجة 0-1، وهي النسخة التي تُوج بها المنتخب البرازيلي في النهاية.
واختتم شوقي غريب تصريحاته بالتأكيد على أن آخر لقب حققته مصر على مستوى منتخبات تحت 23 عامًا كان بقيادته، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كرّم هذا الجيل ومنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى. وأشار إلى أن هذا الجيل ضم مجموعة من اللاعبين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز الأسماء في الكرة المصرية، مثل رمضان صبحي، وإمام عاشور، وناصر منسي، وناصر ماهر، وطاهر محمد طاهر، وأكرم توفيق، وأحمد أبو الفتوح، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الآخرين.
وبينما ينتظر الجميع ما ستسفر عنه الاتصالات داخل اتحاد الكرة، يواصل شوقي غريب التأكيد على جهوزيته لتولي مسؤوليات تخدم تطلعات المنتخبات الوطنية، خاصة مع قرب انطلاق مباريات المنتخب الأولمبي في أكتوبر، وما تتطلبه هذه المرحلة من خطة واضحة لتجهيز اللاعبين ورفع كفاءة الأداء على مختلف المستويات.

التعليقات