نظّم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي احتفالية لتكريم باسل رحمي، الرئيس التنفيذي السابق لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، تقديرًا لجهوده خلال فترة تولّيه مسؤولية الجهاز، وما ارتبط بها من أنشطة تنموية أسهمت في تعزيز دور المشروعات ورواد الأعمال في الاقتصاد.
وخلال الاحتفالية، حضر ممثلو عدد من الجهات الدولية الشريكة والداعمة لبرامج جهاز تنمية المشروعات، ومن بينها: المعونة الكندية – حكومة كندا، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، وبنك التعمير الألماني، والوكالة الفرنسية للتنمية، ومنظمة العمل الدولية، وبنك التنمية الأفريقي، وهيئة التعاون الدولي اليابانية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
كما استقبل رحمي خلال الاحتفالية غمار ديب، نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وذلك بالإنابة عن تشيتوسي نوجوتشي، وبحضور الدكتورة عبير شقوير، مساعد الممثل المقيم ورئيس برامج النمو الشامل والتحول الرقمي. وقد شهدت الفعالية مشاركة لفيف من قيادات جهاز تنمية المشروعات، إلى جانب أعضاء لجنة الإدارة العليا، وعدد من ممثلي الجهات الدولية.
وفي كلمته، أكد باسل رحمي تقديره لجهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشراكته الاستراتيجية الداعمة للجهاز منذ عام 1991، وهو العام الذي أنشئ فيه الجهاز بمسماه السابق “الصندوق الاجتماعي للتنمية”. ولفت إلى أن التعاون بين الطرفين أفضى إلى نتائج ملموسة في مجالات دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتعزيز ريادة الأعمال، والتوسع في تمويل المشروعات عبر آليات رأس المال المخاطر، إضافة إلى التوجه نحو التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر، ومبادرات التنمية المجتمعية التي ساهمت في توفير بيئة مواتية لنمو قطاع المشروعات بمختلف أنواعها.
وأشار رحمي إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كان شريكًا أساسيا أيضًا في تنظيم معرض “تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية، الذي ينظمه الجهاز سنويًا برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بما يعكس الاهتمام بربط التنمية بالمقومات الثقافية والتراثية ودعم الحرفيين ورواد الصناعات التراثية.
كما أكد أن الجهاز يعمل ضمن توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات، في التوسع بفتح برامج تنموية للتعاون مع مختلف الجهات الدولية الشريكة والاستفادة من خبراتها في دعم وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة.
ووجه رحمي التهنئة للأستاذ مصطفى إسماعيل، الرئيس التنفيذي الجديد للجهاز، متمنيًا له النجاح في مهمته ودعم مختلف أنشطة الجهاز، مع التأكيد على مواصلة مسار التعاون والتوسع بالشراكات مع شركاء دوليين.
ولفت رحمي إلى قدرات موظفي وقيادات الجهاز وخبراتهم الطويلة في العمل التنموي والتعاون مع المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى أن الجهاز حصد خلال السنتين الماضيتين أربع جوائز دولية مرموقة تقديرًا لتميزه وريادته في دعم المشروعات والشركات الناشئة، مع الإشادة ببرنامج التمويلات الذي يقدمه الجهاز بالتعاون مع البنك الدولي للمشروعات الناشئة، عبر تمويل صناديق الاستثمار في رأس المال المخاطر.
واختتم رحمي كلمته بالشكر لجميع شركاء التنمية من الجهات الدولية الذين أسهموا بفاعلية في دعم أنشطة الجهاز وتطويرها بما ينسجم مع أفضل التجارب والممارسات العالمية.
ومن جانبه، أكد غمار ديب نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن باسل رحمي كان شريكًا متميزًا، موجّهًا إليه الشكر نيابة عن أسرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كاملة. وأوضح أن هناك شراكة وثيقة تجمع البرنامج بالجهاز، عمل خلالها الطرفان على صياغة منظومة متكاملة تمكن المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر من أن تصبح ركائز أساسية في الاقتصاد المصري.
وفي تصريحها، أكدت الدكتورة عبير شقوير مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر على استمرار التعاون بين البرنامج وجهاز تنمية المشروعات، بهدف تطوير السياسات الداعمة لقطاع المشروعات، وتقديم خدمات متنوعة ومتجددة تلبي تطلعات الشباب والمواطنين في مصر، وتشجعهم على التوجه إلى العمل الحر.
وتأتي هذه الاحتفالية ضمن مسار مستمر من الشراكات بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجهاز تنمية المشروعات، بما يدعم فرص النمو والتمكين الاقتصادي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، ويرسخ توجهات التحول الرقمي والابتكار والتنمية المستدامة في مختلف برامج دعم الأعمال.

التعليقات