التخطي إلى المحتوى

أكد حمدي فتحي، لاعب منتخب مصر والمحترف ضمن صفوف الوكرة القطري، أن مسيرته مع النادي الأهلي ارتبطت بالعديد من المحطات المضيئة، لافتاً إلى أنه نجح في التتويج بـ14 بطولة بقميص الفريق الأحمر. وأشار إلى أن نهائي دوري أبطال أفريقيا 2020 أمام الزمالك يظل من أبرز محطات مشواره الكروي، بل ويحتل مساحة خاصة في ذاكرته.

وفي تصريحات عبر قناة “on sports1” مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، وصف فتحي مواجهة “نهائي القرن” بأنها من أفضل مباريات حياته. وأوضح أنه يتذكر تفاصيل اللقاء الدقيقة، موضحاً أن لاعبي الأهلي دخلوا المباراة وهم على قناعة بقدرتهم على تحقيق الفوز، بينما كان لاعبو الزمالك يعتقدون أن المباراة تميل لصالحهم، نظراً لجاهزية الفريق وتركيبته القوية.

وعن وصفه للمباراة، قال حمدي فتحي إن نهائي دوري الأبطال كان “مباراة العمر” بالنسبة للاعبي الأهلي، مشيراً إلى أن الزمالك في ذلك التوقيت ضم مجموعة من اللاعبين تُعد من أفضل الأجيال التي مرت على النادي. وأضاف أن الأهلي لم يكن الطرف الأفضل طوال فترات المواجهة، لكن عامل العمل الجاد والتركيز داخل الملعب كان حاسماً، إلى جانب التوفيق الذي حالف الفريق في اللحظات المناسبة.

وكشف فتحي عن كواليس استعدادات الأهلي قبل المباراة، مؤكداً أن المدير الفني السابق بيتسو موسيماني كان يضع خطة تدريب يومية للتعامل مع طريقة لعب محمود عبد الرازق “شيكابالا”، خصوصاً تسديداته المعتادة بعد المراوغة، ودخول اللاعب إلى العمق لخلق فرص خطرة على مرمى الخصم. وأشار إلى أن هذا الجانب كان ضمن أولويات الجهاز الفني، نظراً لخطورة شيكابالا وقدرته على قلب مجريات اللقاء بلمسة أو تسديدة واحدة.

وأضاف أن اللاعبين شعروا بصدمة عقب الهدف الذي سجله شيكابالا، لكنهم تمكنوا من تجاوز لحظة التأثير سريعاً واستعادة التركيز والانضباط التكتيكي. وبيّن أن الأهلي نجح في مواصلة الضغط ورفع الإيقاع حتى تمكن من تحقيق الفوز وحصد لقب دوري أبطال أفريقيا.

ولتعزيز الصورة حول أهمية المرحلة النفسية والتنظيم داخل الملعب، أكد حمدي فتحي أن الفوز في مثل هذه المباريات لا يعتمد على الجودة الفنية فقط، بل يرتبط أيضاً برد فعل الفريق بعد استقبال هدف، والقدرة على تحويل حالة التراجع إلى دافع. وفي رأيه، كان ذلك واضحاً خلال المباراة عندما عاد الأهلي إلى مساره وسجل من جديد رغم تعقيد الظروف.

واختتم تصريحاته بتوجيه الشكر إلى أسرته، مؤكداً أن والديه وإخوته كانوا أكبر داعمين له طوال مشواره الكروي، وأن فضلهم عليه كبير للغاية، مشدداً أنه مهما حاول شكرهم فلن يوفّيهم حقهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *