أكدت الدكتورة هبة والي، نائب الرئيس التنفيذي لمدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، أن المدينة تضم 6 مصانع لإنتاج اللقاحات، مشيرة إلى أن العمل بدأ بمصنّعين كمرحلة أولى، على أن تستمر أعمال التوسع واستكمال باقي المراحل حتى عام 2030. ويعكس هذا التوسع هدف المدينة في تعزيز القدرة التصنيعية المحلية للقاحات بما يضمن الاستجابة السريعة للاحتياجات الصحية المتغيرة.
وفي تصريحاتها الإعلامية مع الإعلامية رانيا هاشم ضمن برنامج “البعد الرابع” المذاع على قناة إكسترا نيوز، أوضحت الدكتورة هبة والي أن لدى المدينة أكبر مصنع لإنتاج اللقاحات البشرية على مستوى الموقع، ويقام على مساحة 6000 متر مربع. كما شددت على أن البنية التحتية المصممة داخل المدينة تراعي متطلبات الجودة والسلامة في سلسلة التصنيع بدءًا من التخزين وحتى الرقابة النهائية.
وأضافت هبة والي أن المدينة تتضمن مجمعًا لوجيستيًا مخصصًا لحفظ اللقاحات، بما يساعد على الحفاظ على درجات الحرارة والرطوبة المطلوبة أثناء عمليات الاستلام والتخزين والتوزيع. كما توجد معامل مركزية للرقابة على اللقاحات لضمان الالتزام بالمعايير الفنية اللازمة، إلى جانب وجود 24 معملًا داعمة لأنشطة الفحص والاختبار وضبط الجودة.
ولفتت إلى وجود مبنى خاص بالمرافق المعقمة التي تغذي المدينة بالاحتياجات الأساسية للتشغيل في بيئة معقمة، وتشمل مياه مقطرة وأنظمة بخار معقم، بما يدعم استمرارية العمل ويقلل احتمالات التلوث أثناء مراحل الإنتاج.
وبخصوص الجدول الزمني، أكدت الدكتورة هبة والي أن المرحلة الأولى من مدينة اللقاحات سيتم افتتاحها في الربع الأخير من عام 2026. وأوضحت أن المدينة ستبدأ بإنتاج لقاحات بشرية موجهة لمواجهة الأوبئة، كما تشمل الخطة إنتاج لقاحات بيطرية لمختلف أنواع الحيوانات، بما يوسع أثر التصنيع ليخدم قطاعات الصحة العامة وصحة الحيوان معًا.
وتتضمن الرؤية العامة للمدينة تعزيز التكامل بين وحدات التصنيع واللوجستيات والرقابة داخل مجمع واحد، بما يساعد على تقليل زمن الاستجابة عند ظهور احتياجات جديدة، ويدعم توفير اللقاحات بصورة أكثر استقرارًا. كما ينعكس هذا التوجه على رفع الاعتماد على التصنيع المحلي ورفع كفاءة منظومة البحث والتطوير والتقييم الفني للقاحات ضمن بيئة تشغيلية متخصصة.

التعليقات