التخطي إلى المحتوى

خضع محمد حمدي، الظهير الأيسر الدولي لنادي بيراميدز، لبرنامج فحوصات طبية شاملة وكشف كامل استمر 4 أيام في مدينة ميونيخ الألمانية، وذلك في متابعة مباشرة مع الطبيب المعالج الذي أجرى له جراحة الرباط الصليبي.

وجاءت هذه الخطوة للاطمئنان على تطور الحالة ومدى استجابة اللاعب لبرنامج التأهيل الذي يخضع له منذ فترة، بعد أن تعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال شهر يناير الماضي في مباراة مصر وبنين ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بالمغرب.

تفاصيل تقييم الحالة في ألمانيا
وافقت إدارة بيراميدز على سفر محمد حمدي إلى ألمانيا رفقة الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بالنادي، بهدف إجراء فحوصات دورية لدى الطبيب الألماني وتقييم الخطة العلاجية للمرحلة المقبلة، بما يشمل تحديد الخط الزمني لعودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية مع الفريق.

وأكد الدكتور مصطفى المنيري أن الطبيب الألماني أبدى ارتياحه لسير برنامج التأهيل، مشيرًا إلى وجود تطور واضح في مراحل التعافي، إلا أنه أوصى بتأجيل العودة للمشاركة الجماعية والمباريات خلال المدة المحددة.

مدة التأجيل وسببها
وأوضح الجهاز الطبي أن الطبيب الألماني طلب تأجيل عودة محمد حمدي إلى التدريبات الجماعية والمنافسات لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع، وذلك من أجل إكمال البرنامج التأهيلي بشكل كامل، والتأكد من جاهزية اللاعب بدنيًا ووظيفيًا للعودة بصورة طبيعية وآمنة.

تعزيز برنامج التأهيل استعدادًا للعودة
ومن المتوقع أن تواصل المرحلة المقبلة التركيز على جوانب أساسية في إعادة التأهيل، مثل رفع معدل اللياقة، وتحسين مدى الحركة وتقوية العضلات حول الركبة، إلى جانب تطوير التوافق الحركي والقدرة على الجري التدريجي قبل أي خطوات نحو العودة للتدريبات الجماعية، مع متابعة طبية منتظمة لضمان التقدم وفق الخطة.

وتأتي هذه المتابعة الطبية في إطار حرص بيراميدز على إدارة ملف إصابة اللاعب بأقصى درجات الدقة، وتجنب أي تسريع غير ضروري في العودة، بما يحافظ على سلامته ويضمن استمرارية الجاهزية الفنية والبدنية عند العودة للملاعب.

تحديد موعد العودة يعتمد على تقرير الفحوصات
وسيظل موعد عودة محمد حمدي مرتبطًا بنتائج التقييمات المقبلة وتطور برنامج التأهيل، حيث من المقرر أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن عودته للتدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات بناءً على ما تسفر عنه المتابعة الطبية بعد اكتمال فترة التأجيل الموصى بها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *