علق أحمد فتوح لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على تطورات أزمة إحالته للمحاكمة، بعدما تقدم صاحب أحد معارض السيارات ببلاغ قضائي ضده.
وخلال منشور له عبر حسابه على إنستجرام، نشر فتوح صورة شخصية وكتب تعليقًا قال فيه: “يا جماعة أنا كويس”، مرفقًا بكلمة أو إشارة تعبر عن خفة دم تجاه الموقف، في رد اعتبره متابعوه رسالة طمأنة وسط تداول أنباء عن القضية.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى بلاغ تقدم به تاجر سيارات ضد اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث جاءت الاتهامات على خلفية صفقة شراء سيارة فارهة قيمتها 7.5 مليون جنيه مصري. ووفقًا لما ورد في مضمون البلاغ، تم سداد مبلغ 6 ملايين جنيه من قيمة الصفقة، على أن يتم استكمال باقي المبلغ بعد الانتهاء من إجراءات تسجيل ملكية السيارة.
وأضاف مقدم البلاغ أن إجراءات تسجيل الملكية لم تكتمل بسبب صدور قرار بحظر بيع السيارة، وذلك لوجود غرامات مستحقة على السيارة بلغت وفقًا للبلاغ نحو 10 ملايين جنيه مصري، وهو ما ترتب عليه تعطّل نقل الملكية وإتمام الصفقة بالشكل المتفق عليه.
وتُظهر واقعة القضية مدى الحساسية التي تحيط بإجراءات تسجيل السيارات ونقل ملكيتها في ظل وجود مديونيات أو قيود قانونية قد تؤثر مباشرة على إتمام المعاملات. ففي مثل هذه الحالات، عادة ما يتم اللجوء إلى التحقق من الوضع القانوني للسيارة قبل إبرام التعاقد أو سداد كامل المبالغ، عبر فحص ما إذا كانت هناك أحكام أو قرارات حظر أو حجز أو غرامات مؤثرة على الملكية.
كما أن التطورات القانونية في هذه النوعية من القضايا تعتمد على ما ستسفر عنه التحقيقات والمستندات المتعلقة بالعقد وسداد الدفعات وإجراءات التسجيل، إضافة إلى تقييم موقف كل طرف من حيث التزامه ببنود الاتفاق وآليات حل التعثر إن حدث.
وفي سياق متصل، تأتي خطوة فتوح بالظهور عبر السوشيال ميديا في محاولة لتهدئة الأجواء وتقديم صورة مطمئنة لجمهوره، خاصة أن الأنباء حول الإحالة للمحاكمة كثيرًا ما تثير موجة من التساؤلات لدى محبي اللاعب.
وتظل القضية قيد الإجراءات، ويترقب الجمهور أي بيانات رسمية إضافية أو تطورات جديدة في ضوء ما ستقرره الجهات المختصة وما يتم تقديمه من مستندات ودفوع من الطرفين.

التعليقات