التخطي إلى المحتوى

أعلنت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل أن الأمم المتحدة أكدت ارتكاب قوات الدعم السريع لجرائم حرب في السودان، مما يعكس الوضع المتدهور في البلاد مع تصاعد العنف المسلح.

وفي تطور مؤلم للأحداث، أفادت وسائل إعلام سودانية بمقتل طفلين وإصابة والدتهما نتيجة هجوم صاروخي بطائرات مسيّرة شنته قوات الدعم السريع على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان مساء الأمس. الهجوم الذي استخدم فيه سبعة صواريخ ألحق أضرارًا جزئية بمنازل المدينة، وفقًا لمصادر محلية تحدثت إلى “راديو دبنقا” السوداني.

وتتعرض مدينة الدلنج بشكل مستمر لقصف مدفعي وهجمات بطائرات مسيّرة من قبل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو. وقد أدى هذا التصعيد المستمر إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، مما يزيد من محنة المدنيين في المنطقة.

يُذكر أن الجيش السوداني تمكن من استعادة السيطرة على مدينة الدلنج في مايو الماضي، وكسر الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع، لكن الهجمات المتكررة منذ ذلك الحين زادت من تعقيد الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.

وتشير تقارير أممية إلى أن استمرار العنف يفاقم من معاناة السكان الأبرياء وسط ضعف الجهود الدولية لإنهاء الصراع. كما دعت الأمم المتحدة الأطراف المتنازعة إلى الالتزام بالقوانين الدولية وحماية المدنيين من القصف الممنهج الذي يطالهم.

في سياق متصل، تزايدت المطالب الدولية والإقليمية بضرورة تحقيق هدنة بين الأطراف المتنازعة للتخفيف من معاناة السكان، فضلاً عن حلول أكثر شمولية لحل الأزمة السياسية والأمنية في السودان.

الأوضاع المأساوية في جنوب كردفان تذكر العالم بالحاجة الماسة إلى تدخلات حاسمة لإنقاذ المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء، من ويلات الحروب المستمرة التي تدمر حياتهم ومستقبلهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *