دخل الكابتن إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، في نوبة بكاء على الهواء خلال حديثه عن مواقف شكلت جزءًا كبيرًا من حياته منذ طفولته، في لحظة عفوية امتزجت فيها المشاعر مع الذكريات. وخلال ظهوره في برنامج الإعلامية منى الشاذلي، استعاد إمام تفاصيل مؤثرة تتعلق بحبه لوالدته ودعمها المستمر له، مؤكدًا أن هذه المساندة كانت سببًا مباشرًا في كثير من المحطات التي وصل إليها.
وقال إمام عاشور إنه لا يزال يتذكر موقفًا من صغره عندما كانت والدته تغضب عليه بسبب تهوره، وذكَر أنه في يوم من الأيام كسر زجاج الأتوبيس ورُمي منه، ومع ذلك تعاملت الأسرة مع الموقف بروح تربوية تجمع بين الحزم والحرص. وأضاف أنه حاول طمأنة والدته قائلاً: “ربنا يديني وأقدر أعوضك”، قبل أن يشير إلى أنه وبعد سنوات استطاع تعويضها بشكل رمزي عندما جمع المال واشترى لها سلسلة ذهب، في لفتة اعتبرها البعض دليلًا واضحًا على امتنان عميق وحب حقيقي.
وخلال الحلقة، تحدث إمام أيضًا عن عادته الخاصة بعد تسجيل الأهداف. وأوضح أنه يحرص عقب كل هدف في المباريات على تقبيل دبلة الزواج، مؤكدًا أن هذه الطقوس أصبحت مرتبطة باللحظة التي يسجل فيها، كنوع من التقدير والدعاء للشريك والحياة الأسرية. ولم يخفِ إمام أن هذه العادة تمنحه طاقة نفسية إضافية وتعيده إلى المعنى الحقيقي للنجاح بالنسبة له.
وجهته الكروية المقبلة
وفي جانب آخر من الحوار، طرحت منى الشاذلي خلال برومو الحلقة تساؤلات تتعلق بوجهة إمام عاشور خلال الفترة المقبلة، وفتحَت باب الحديث حول النادي الذي قد يحمل له مستقبلًا. ومع اهتمام الجماهير بمعرفة أي خطوات قادمة، بدا أن الحديث عن المسار الرياضي القادم سيكون من أبرز محاور الحلقة، خاصة مع مكانته داخل النادي الأهلي وتأثيره في المباريات.
كما تطرق الحديث إلى زوجته ودورها في حياته. واعتبر إمام أن دعمها له ليس مجرد حضور بجانبه، بل مصدر لاستقرار نفسي يساعده على التركيز داخل الملعب وخارجَه، وهو ما انعكس على عادته اليومية بعد الأهداف، حيث يربط بين لحظة الاحتفال والتزامه بالقيم الأسرية.
تفاصيل إضافية تكشف جانبًا إنسانيًا
تُظهر تصريحات إمام عاشور أن مشواره الكروي لم يكن فقط قائمًا على التدريب والمنافسات، بل امتد جذوره إلى تفاصيل صغيرة في الطفولة تحولت لاحقًا إلى حافز. فتعويض والدته بسلسلة ذهب بعد جمع المال يحمل رسالة عن معنى المسؤولية والامتنان، بينما تعكس عادة تقبيل الدبلة بعد كل هدف اهتمامه بحياة شخصية تمنحه الاستمرارية.
وتظل هذه الحكايات سببًا في قرب اللاعب من جمهوره، لأن ما يرويه ليس مجرد قصص عابرة، بل أحداث تحمل دلالات: كيف يتعامل مع ذكرياته؟ وكيف يحافظ على طقوسه؟ وكيف يوازن بين ضغط المباريات ومتطلبات حياته اليومية؟

التعليقات