التخطي إلى المحتوى

شهدت الأسواق المحلية تباينًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية خلال الأسبوع الحالي، حيث ارتفعت أسعار البيض بمعدلات ملحوظة في نهاية الأسبوع، بعد فترة قصيرة من الاستقرار، بينما استمرت أسعار الدواجن في تسجيل تراجعات ملحوظة في الأسواق العامة، مما ساهم في تخفيف الأعباء جزئيًا على المستهلكين.

ارتفاع ملحوظ بأسعار البيض بعد استقرار مبدئي

بدأت تعاملات الأسبوع، وتحديدًا يوم السبت 27 يونيو، على مستويات سعرية مستقرة نسبيًا في الأسواق والبورصة، إلا أن هذا الاستقرار لم يدم طويلًا، حيث عاودت الأسعار ارتفاعها التدريجي بدءًا من منتصف الأسبوع. سجّلت كرتونة البيض الأبيض زيادة بقيمة جنيهين لتصل إلى 83.5 جنيه في ختام تعاملات الأسبوع مقارنة بـ81.5 جنيه في بدايته. كما حققت كرتونة البيض الأحمر نفس الزيادة لتصل إلى 93.5 جنيه بدلًا من 91.5 جنيه. أما كرتونة البيض البلدي فقد شهدت الزيادة الأكبر، حيث قفزت بمقدار 8 جنيهات لتسجل 95.5 جنيه.

أسعار الدواجن تواصل التراجع وسط تباين ملحوظ

في المقابل، سجلت أسعار الدواجن الحية انخفاضًا ملحوظًا، مما ساهم في موازنة تأثير ارتفاع أسعار البيض. وفقًا لتحديثات بورصة الدواجن يوم الجمعة 3 يوليو 2026، تراجعت أسعار الفراخ البيضاء بمقدار يتراوح بين 5 و7 جنيهات للكيلو، حيث بلغ سعرها 59 جنيهًا للكيلو تسليم أرض المزرعة، مع بيعها للمستهلك النهائي بأسعار تتراوح بين 65 و70 جنيهًا. أما الفراخ الساسو الحمراء فقد انخفض سعرها في المزارع ليسجل 80 جنيهًا للكيلو، ويصل للمستهلك النهائي بين 85 و90 جنيهًا. في الوقت نفسه، استقرت أسعار الفراخ البلدي نسبيًا، حيث تراوحت بين 120 و125 جنيهًا للكيلو حسب المنطقة، بينما تراجعت أمهات الفراخ البيضاء لتباع بأسعار تتراوح بين 65 و80 جنيهًا للكيلو.

تباين أسعار الكتاكيت في ختام الأسبوع

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات البورصة وشركات الإنتاج تباينًا في أسعار الكتاكيت حسب النوع والشركة المنتجة. تراوحت أسعار الكتكوت الأبيض الشركات بين 6 و12 جنيهًا للكتكوت الواحد بناءً على الجودة وآليات العرض والطلب، بينما تراجعت أسعار الكتكوت الأبيض قطعان إلى مستويات بين 3 و3.5 جنيه. في المقابل، حافظ الكتكوت الساسو بيور على استقراره بين 9 و10 جنيهات، فيما تراوحت أسعار الكتكوت البلدي المشعر بين 6 و6.5 جنيه.

إضافات وأسواق جديدة تؤثر في المؤشرات

تشير التقارير الأخيرة إلى أن الأسواق المحلية تأثرت بارتفاع تكاليف الإنتاج في قطاع الدواجن، بما في ذلك العلف والصيانة، وهو ما يفسر تفاوت الأسعار بين المناطق المختلفة. وعلى الصعيد الدولي، ساهمت التقلبات المناخية والقيود على استيراد المواد الأولية في إعادة تشكيل المشهد الغذائي، ما يعكس أهمية تعزيز الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الواردات.

بالإضافة إلى ذلك، تستعد الأسواق لارتفاعات جديدة متوقعة بسبب زيادة الطلب خلال فترات الأعياد والمواسم الصيفية التي تشهد استهلاكًا أكبر للمواد الغذائية، مما يتطلب متابعة دقيقة للمتغيرات ودعم البرامج الزراعية لزيادة التوريد المحلي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *