أفادت قناة القاهرة الإخبارية بخبر عاجل نقلت فيه تصريحات للرئيس الأمريكي ترامب حول أن إيران نقضت الاتفاق مع الولايات المتحدة، مع الإشارة إلى استعداد واشنطن للقيام بدور “حراسة” مضيق هرمز مقابل فرض رسوم. وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة على خلفية سلسلة من الهجمات المتبادلة بين طهران وواشنطن.
وفي السياق ذاته، دعت الصين اليوم الاثنين إلى الإسراع بإعادة فتح ممر مضيق هرمز بشكل آمن وحر، وذلك بعد إعلان إيران أمس الأحد إغلاق المضيق في ظل تصعيد جديد للهجمات.
وقال لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحفي دوري: إن مضيق هرمز يُعد ممرًا مائيًا دوليًا، وإن إعادة فتحه بشكل آمن وحر “في أسرع وقت ممكن” يخدم مصالح جميع الأطراف. وأضاف لين أن معالجة مسألة الملاحة في المضيق ينبغي أن تتم بطريقة سليمة وبما يراعي المخاوف الدولية الواسعة، بما يعكس نهجًا حكيمًا يحد من مخاطر التصعيد.
وأكد المتحدث الصيني أن بكين على استعداد لمواصلة التواصل مع الدول المعنية والمجتمع الدولي بشأن هذه القضية، بهدف دعم الاستقرار وضمان استمرار حركة التجارة العالمية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
لماذا يكتسب مضيق هرمز أهمية خاصة؟
يشكّل مضيق هرمز نقطة استراتيجية تربط بين الخليج العربي وبحر عُمان وخطوط التجارة المؤدية إلى المحيط الهندي. ويمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة عالميًا، ما يجعل أي تعطّل في الملاحة عاملًا سريع التأثير على الأسواق وأسعار النفط. لذلك، فإن أي توتر أو إغلاق للممر يثير قلقًا دوليًا واسعًا بشأن سلامة السفن واستقرار خطوط الإمداد.
مخاوف دولية من تأثير التصعيد
يأتي طلب الصين إعادة فتح المضيق في ظل حساسية الموقف، إذ إن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ينعكس عادة على حركة الملاحة، ويزيد من مخاطر الحوادث البحرية وسلامة الطواقم. كما أن الدعوات المتكررة لضمان “ممر آمن” تعكس رغبة المجتمع الدولي في تفادي أي إجراءات أحادية قد تؤدي إلى عرقلة التجارة أو رفع كلفة التأمين البحري.
وبينما تركز الصين على الجوانب المرتبطة بالملاحة وضمان حرية المرور، فإن الإعلان الأمريكي حول فرض رسوم مقابل الحراسة يضيف طبقة جديدة من التعقيد السياسي، ويجعل من الضروري وجود تنسيق دولي لتقليل احتمالات التصادم في منطقة بالغة الحساسية.

التعليقات