في خطوة تُعد محورية ضمن مسار الاستعدادات المقبلة، من المقرر أن يعقد حسام حسن اجتماعاً حاسماً خلال الأسبوع المقبل مع مجلس إدارة اتحاد الكرة، وذلك لبحث ملف تجديد تعاقده واستعراض شكل المرحلة الفنية القادمة. ويأتي هذا الاجتماع بعد خروج منتخب مصر من بطولة كأس العالم 2026 من دور الـ16، إثر الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا الأمريكية، لتتوقف رحلة الفريق في البطولة عند هذا الدور.
وتحاول الجهات المعنية في الاتحاد استثمار توقيت ما بعد المشاركة الدولية في إعادة ترتيب الأوراق قبل الاستحقاقات القارية، خاصة أن منتخب مصر يستعد لمنافسات الجولة الأولى من تصفيات التأهل لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ومن المنتظر أن يخوض الفريق أولى مبارياته في دور المجموعات خلال فترة الأجندة الدولية لشهر سبتمبر المقبل، وهو ما يجعل ملف الاستقرار الفني وتجهيز الفريق للتحديات القادمة من الأولويات.
تفاصيل قرعة مجموعة مصر في تصفيات أمم أفريقيا 2027
وبحسب ما أفادت به مصادر داخل الاتحاد، جاءت القرعة لتضع منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات: أنجولا ومالاوي وجنوب السودان. كما من المقرر أن تُقام بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال الفترة من 19 يونيو حتى 17 يوليو 2027، بما يعني أن المنافسة ستكون على أعلى درجات التركيز نظراً لقصر المسافة الزمنية بين مراحل التصفيات والحسم النهائي.
ووفقاً لتوجهات الاتحاد، فإن الاجتماع يهدف إلى ضمان استمرارية النهج الفني وتوفير أكبر قدر من الاستقرار للمرحلة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب مواعيد التصفيات القارية التي يسعى فيها الاتحاد والمنتخب إلى تقديم أداء قوي يليق بحجم “الفراعنة” والقدرة على المنافسة بقوة على اللقب.
ما الذي قد يُناقشه الاتحاد في الاجتماع؟
يرتبط الاجتماع بملف تجديد التعاقد، لكنه في الوقت نفسه يحمل جوانب فنية وتنظيمية قد تكون جزءاً من النقاشات، مثل تقييم أداء الجهاز الفني في محطة كأس العالم 2026، ومراجعة الخطط العامة للفترة المقبلة، إلى جانب تحديد الاحتياجات المتعلقة ببناء التشكيل المناسب لمرحلة التصفيات. كما قد يتطرق النقاش إلى آلية إدارة المعسكرات قبل سبتمبر، وكيفية تأمين برنامج إعداد يتماشى مع متطلبات التصفيات، مع مراعاة التطورات في مستوى اللاعبين خلال الموسم المحلي والدولي.
تحديات مرحلة سبتمبر والاستعداد لفرض الحضور
وتحمل مباريات المجموعة الثانية تحديات واضحة، إذ ستكون المواجهات أمام منتخبات تمتلك مدارس كروية مختلفة وتوازنات فنية مغايرة. لذلك، يسعى منتخب مصر إلى دخول التصفيات وهو في أفضل جاهزية ممكنة، مع ضرورة تحقيق بداية قوية تعزز فرص التأهل وتمنح الفريق زخماً معنوياً قبل محطات لاحقة.
ومع اقتراب موعد الأجندة الدولية في سبتمبر، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المباحثات داخل الاتحاد، وما إذا كانت الخطوة القادمة ستؤكد استمرار حسام حسن على رأس القيادة الفنية بما يضمن الاستقرار المطلوب، أم ستشهد تفاصيل جديدة ترتبط بخطة المرحلة المقبلة حتى كأس الأمم الأفريقية 2027.

التعليقات