التخطي إلى المحتوى

شنت روسيا هجمات جديدة على أوكرانيا باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وإصابة عشرات آخرين في عدة مناطق خلال فترات متفرقة. وبينما تشتد الضربات على البنية المدنية في مدن مختلفة، تتصاعد المخاوف من تأثير النقص في قدرات الدفاع الجوي الأوكراني على قدرة كييف على اعتراض الهجمات.

ووفق ما ذكرت تقارير إعلامية، فقد قُتل خمسة أشخاص وأصيب 30 آخرون عندما سقطت قنبلتان موجهتان على منطقة مزدحمة في مدينة سومي شمال أوكرانيا، إذ أصابت إحدى القنبلتين محطة حافلات، ما يعكس استهداف مناطق حيوية تخدم الحركة اليومية للسكان. كما أسفر هجوم صاروخي سابق عن مقتل شخصين وإصابة ثالث في مدينة أوديسا الساحلية جنوب البلاد، وهي مدينة ذات أهمية لوجستية وسياحية.

وفي الشرق، أفادت التقارير بأن طائرة مسيّرة أصابت منشأة مدنية في مدينة خاركيف، الأمر الذي تسبب في إصابة سبعة أشخاص. كما شهدت العاصمة كييف إصابات لعدد من المدنيين نتيجة هجوم شمل استخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز إلى جانب طائرات مسيّرة، حيث جرى تسجيل إصابة 11 شخصاً.

وبحسب السياق ذاته، تنتظر كييف إمدادات جديدة من ذخيرة أنظمة الدفاع الجوي في ظل تراجع المخزون بعد ارتفاع وتيرة الهجمات الروسية. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه السلطات الأوكرانية إلى رفع معدلات الاعتراض وتقليل الأضرار التي تلحق بالمناطق السكنية والخدمات العامة. وتؤكد التقارير أن الضغط المتزايد على أنظمة الدفاع الجوي يجعل كل ضربة—سواء عبر صواريخ كروز أو باليستية أو طائرات مسيّرة—أشد تأثيراً عندما يقل توفر الذخيرة اللازمة.

وتتكرر في هذه التطورات إشارة إلى أن الضربات لا تستهدف أهدافاً عسكرية فقط، بل تمتد إلى بنية مدنية مثل المواصلات ومحطات الحافلات والمنشآت داخل مناطق مأهولة، وهو ما يزيد من حجم الخسائر البشرية ويضاعف تحديات فرق الإنقاذ والإسعاف.

وتشير السلطات الأوكرانية إلى استمرار التحقيقات وتقييم الأضرار في المواقع المستهدفة، بينما تتواصل الدعوات إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي وتوفير الذخائر اللازمة لضمان القدرة على التعامل مع تكتيكات الهجوم المتنوعة، خاصة في ظل الجمع بين أنواع متعددة من الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الحملات المتلاحقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *