التخطي إلى المحتوى

أكد مصطفى أو زهرة، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، والذي ترأس البعثة الرسمية للمنتخب في الولايات المتحدة، أن مكاسب مصر من المشاركة في كأس العالم وصلت إلى 16 مليون دولار، بما يعادل تقريبًا مليار جنيه. وأشار في تصريحاته عبر برنامج «ملعب أون» إلى أن هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، قد أمر بالتحرك لتحقيق طلبات التوأم حسام وإبراهيم حسن في المفاوضات المتعلقة بتجديد عقدهما لتدريب المنتخب. وأكد أن هذا القرار انعكس إيجابًا على الجمهور المصري وأسهم في رسم البهجة في قلوب الشعب، مؤكدًا أن ما قدمه التوأم للمنتخب لا يمكن تقديره بثمن.

وفي سياق متصل، تقدم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، وبمشاركة أعضاء الجهاز الفني والإداري والطبي، ولاعبو المنتخب الوطني الأول، بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وذلك على حفاوة الاستقبال والتكريم التي حظيت بها بعثة المنتخب الوطني. جاء هذا التكريم تقديرًا لما قدمه الفريق من أداء مشرف خلال بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس اهتمام القيادة السياسية بالرياضة وحرصها على دعم المنظومة الكروية.

وأوضح الاتحاد أن هذا التكريم يُعد «وسام فخر واعتزاز» لكافة أفراد المنظومة، وأنه يجسد الدعم الذي توليه القيادة السياسية للرياضة المصرية. كما أكد أن التكريم يمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل والاجتهاد، بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل القارية والدولية.

وأضاف اتحاد الكرة أنه يتوجه كذلك بالشكر للرئيس على كلماته الداعمة والثقة الكبيرة التي منحها للجهاز الفني واللاعبين، مؤكدًا أن تلك الكلمات ستكون حافزًا لمضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة. كما شدد الاتحاد على ضرورة الاستمرار في بناء منتخب وطني قادر على تحقيق طموحات الجماهير، عبر تطوير الأداء وتعزيز الاستقرار داخل منظومة الفريق. وعبّر الاتحاد عن عهده للرئيس والشعب المصري بمواصلة العمل بروح المسؤولية والإخلاص، والبناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية، وصولًا إلى نجاحات جديدة تليق بمكانة مصر وتاريخها الكروي.

ولإثراء الصورة حول ما تحقق، فإن المكاسب المالية المرتبطة بالظهور في المحافل العالمية لا تقتصر على البعد المادي فقط، بل ترتبط أيضًا بتعزيز القيمة التسويقية للمنتخب، وتوسيع فرص الاحتكاك الفني مع مدارس كروية مختلفة، ما يساهم في تطوير الخبرات والارتقاء بمستوى اللاعبين. كذلك، فإن تثبيت الجهاز الفني وتوفير الاستمرارية عبر تجديد عقود المدربين وفق احتياجات المشروع الرياضي يسهم عادة في تقليل فترات التذبذب وزيادة الانسجام التكتيكي قبل الاستحقاقات المقبلة، بما يرفع جاهزية المنتخب لمنافسات إقليمية وقارية مرتقبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *