دخل مسئولو نادي الاتحاد السكندري في مفاوضات جادة مع نظرائهم في إنبي بهدف التوصل لصفقة لشراء خدمات مروان داوود، الظهير الأيسر الذي يقدم أداءً مميزًا ضمن صفوف الفريق البترولي. وتأتي هذه التحركات في إطار خطة زعيم الثغر لتدعيم الجبهة اليسرى خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، استعدادًا لموسم جديد تسعى خلاله الإدارة لتكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج أفضل.
وجاء اهتمام الاتحاد السكندري بضم مروان داوود بعد تجربة سابقة، حيث سبق للنادي أن حصل على خدمات اللاعب وظهر بمستويات طيبة، ما عزز رغبة الجهاز الفني والإدارة في استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق عبر البيع النهائي. ومن المتوقع أن تركز المفاوضات على البنود المالية التي تشمل قيمة الصفقة، وطريقة الدفع، بالإضافة إلى ضمانات المشاركة والمتغيرات المرتبطة بالأداء.
وبالتوازي مع ملف الظهير الأيسر، يواصل الاتحاد السكندري مراقبة خياراته لتعزيز الخط الأمامي والجناح الأيمن أو الأيسر حسب احتياجات الجهاز الفني. وفي هذا السياق، يهتم النادي بضم النيجيري أوجو صمويل، الجناح السابق في صفوف الجونة، خاصة بعد انتهاء عقد اللاعب مع النادي الساحلي بنهاية الموسم الماضي، الأمر الذي يفتح الباب أمام انتقاله في صفقة انتقال حر.
لكن الاتحاد سيواجه منافسة من النادي المصري البورسعيدي، حيث يدخل الفريقان في مفاوضات مع أوجو صمويل بهدف الوصول لاتفاق سريع بشأن المقابل المالي وشروط التعاقد، بما يضمن موافقة اللاعب على ارتداء قميص أحد الناديين. وتعتبر المنافسة المبكرة بين الأندية عاملاً مؤثرًا في سرعة الحسم، خاصة عندما تكون الصفقة “انتقال حر”، لأن العامل الأساسي يصبح هو الراتب والمدة وشكل الدور الذي سيلعبه اللاعب داخل الفريق.
إلى جانب ذلك، يدرس الاتحاد التعاقد مع ثنائي أفريقي لتدعيم التوازن داخل التشكيلة، حيث تستهدف الإدارة لاعب وسط مدافع لتعزيز الارتكاز وتوفير حماية أكبر للدفاع، إضافة إلى جناح يمتلك قدرات تهديفية أو صناعة فرص. وتأتي هذه التحركات ضمن توجه عام لضم لاعبين أجانب بجودة عالية، مع الحرص على انسجامهم مع أسلوب اللعب والاحتياجات الفنية.
وأفاد مصدر بأن الاتحاد يفاوض لاعبًا وسط كونغوليًا، إلا أن المفاوضات لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي. كما أشير إلى أن ملف اللاعب تم تحويله بشكل أكبر إلى حمزة الجمل، المدير الفني لزعيم الثغر، باعتباره صاحب القرار الأبرز في تحديد احتياجات الفريق الفنية وتقييم ملفات اللاعبين قبل الدخول في المراحل الأخيرة من التعاقد.
وتُظهر هذه الملفات المتعددة أن الاتحاد السكندري يسعى لبناء فريق متكامل عبر تدعيم خطوطه الأساسية في أكثر من مركز، سواء على مستوى الدفاع بإضافة ظهير أيسر ثابت، أو على مستوى الهجوم بجناح قادر على تغيير إيقاع المباراة، أو حتى عبر لاعب وسط مدافع يرفع من جاهزية الفريق دفاعيًا ويمنح الفريق صلابة في منتصف الملعب. ومع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، تبدو فرص الحسم خلال الأسابيع المقبلة هي الأكثر ترجيحًا، خاصة في ظل وجود مفاوضات قائمة بالفعل مع أكثر من نادٍ وملف لاعب متاح للانتقال الحر.

التعليقات