التخطي إلى المحتوى

لم يُحسم بعد موقف نجم النادي الأهلي التونسي محمد علي بن رمضان من الاستمرار في الموسم الجديد، وسط تزايد الحديث عن رغبة أندية خارجية في ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحديدًا، تتردد أن هناك عروضًا من قطر والسعودية قد تكون وصلت للاعب أو تم طرحها على الإدارة، ما جعل ملف مستقبل بن رمضان يحظى باهتمام كبير داخل القلعة الحمراء.

وبحسب ما تردد، فقد قررت إدارة الأهلي تأجيل اتخاذ القرار النهائي لحين استطلاع رأي الحسين عموتة المدير الفني، حيث طلب المدرب تأجيل البت في أي عروض تخص لاعبي الفريق، إلى ما بعد معاينة اللاعبين على أرض الواقع في التدريبات. وتأتي هذه الخطوة ضمن منهجية المدرب التي تركز على تقييم جاهزية جميع العناصر قبل تحديد الأسماء المرشحة للمغادرة أو تلك التي سيتم الإبقاء عليها، بما يضمن اختيار القرارات بناءً على الأداء الفعلي وليس فقط المعطيات الحالية.

في سياق متصل، يعمل مسؤولو الأهلي على حل أزمة المهاجمين وتدعيم الخط الأمامي خلال الميركاتو الحالي، في ظل رغبة الإدارة في إنهاء تداعيات نقص الخيارات الهجومية التي واجهها الفريق خلال الفترة الماضية. ووفقًا لمستجدات الملف، استقر اتجاه الإدارة على التعاقد مع ثنائي رأس حربة أجنبيين خلال الصيف بدلًا من خيار التعاقد مع مهاجم واحد فقط، وذلك من أجل خلق توازن أكبر في الهجوم وزيادة المنافسة داخل الفريق.

وكان الأهلي قد بدأ التحركات بالفعل بالتعاقد مع أقطاي عبد الله من إنبي، بينما ما زال موقف محمد شريف من الاستمرار غير محسوم بشكل نهائي، إذ تشير المعلومات إلى إمكانية رحيله خلال الميركاتو الحالي حال لم تتوافر شروط الاستمرار أو في ظل وجود ترتيبات تكتيكية لدى الجهاز الفني.

كما أُشير إلى أن منصف منساى، مهاجم دينامو زغرب الكرواتي منسوبًا إليه، بات ضمن قائمة المرشحين لتدعيم هجوم الأهلي، وقد ينضم اللاعب إلى الفريق في حال تمت المفاوضات بالشكل المطلوب. وتُطرح كذلك فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي آخر لدعم الخط الأمامي، بما يتماشى مع توجه الإدارة بتكوين مجموعة هجومية قادرة على الاستمرارية والمساهمة في تحقيق النتائج خلال الموسم.

وعلى مستوى الصفقات المحتملة من الخارج، كثّف الأهلي مفاوضاته مع مولودية الجزائر من أجل ضم المهاجم الغيني محمد ساليو بانجورا. وذكرت مصادر أن الإدارة الأهلاوية أرسلت عرضًا رسميًا للنادي الجزائري في محاولة لحسم الصفقة مبكرًا ضمن الميركاتو الصيفي الحالي، بهدف تعزيز خيارات الهجوم قبل انطلاق الموسم.

وتسعى إدارة الأهلي إلى إقناع مولودية الجزائر بتخفيض مطالبه المالية لبيع بانجورا، على اعتبار أن اللاعب يعد من أبرز الأسماء القادرة على تقديم الإضافة. وتُعد هذه المفاوضات جزءًا من خطة شاملة لتدعيم الجبهة الهجومية بعناصر مميزة، مع مراعاة عامل التكلفة والقدرة على إتمام الصفقات في الوقت المناسب.

وبشكل عام، يبدو أن الأهلي ينسق بين خطوتين متوازيتين: الأولى تتعلق بحسم مستقبل بن رمضان بعد تقييم عموتة للاعبين، والثانية ترتبط بالتحرك المكثف في ملف المهاجمين عبر صفقات أجنبية مدروسة وتفاوض جاد مع الأندية للحصول على بدائل جاهزة وفاعلة، بما ينعكس على أداء الفريق في الموسم الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *