واصل نادي الزمالك مساعيه القانونية لتصفير ملف القضايا المرتبطة بالرخصة الأفريقية وإنهاء أزمة القيد، حيث انخفض عدد القضايا المسجلة على النظام الإلكتروني الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى 10 قضايا، بعد خطوات متقدمة في تسوية ملفات سابقة.
وبحسب التطورات الأخيرة، جاء تقليص عدد القضايا على نظام فيفا عقب إغلاق ملف البلجيكي يانيك فيريرا، وذلك بعد تسوية مستحقاته لدى الزمالك. وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار إدارة النادي الهادف إلى معالجة الملفات العالقة واحدًا تلو الآخر، عبر التوصل إلى اتفاقات قانونية مع أصحاب الشكاوى، وتقديم ما يلزم من مستندات لإظهار حسن نية النادي واستكمال إجراءات الإغلاق.
ومن المنتظر أن يستمر مسؤولو الزمالك في العمل على إنهاء باقي القضايا المدرجة على نظام الاتحاد الدولي، عبر مفاوضات أو تسويات مالية أو اتفاقات تتضمن ترتيبات واضحة للحقوق المتنازع عليها. ويعتمد نجاح هذا المسار على سرعة حسم التفاصيل الإجرائية، واستكمال محاضر الاتفاقات، وتوثيق التنازلات أو إبراء الذمة عند اكتمال السداد أو تنفيذ البنود المتفق عليها.
وتشير مصادر داخل النادي إلى أن ملف القضايا الخارجية يُعد من الملفات المحورية التي توليها الإدارة اهتمامًا كبيرًا، خصوصًا أنه يرتبط بشكل مباشر بإجراءات الحصول على الرخصة الأفريقية والاستعداد للمشاركة في البطولات القارية، فضلًا عن تأثير أي عقوبات محتملة قد تعرقل خطوات الفريق في الموسم الجديد.
وفي سياق متصل، يواصل الزمالك التفرغ أيضًا لبناء الفريق للموسم الجديد، عبر حسم ملف المدير الفني وتحديد هوية الصفقات الجديدة وفق احتياجات الجهاز الفني. وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع السعي لتحقيق الاستقرار الإداري والقانوني، بما يضمن بيئة أفضل للفريق بعيدًا عن أي تداعيات مرتبطة بالعقوبات أو قيود التسجيل.
كما يراهن النادي على أن تسوية القضايا وتقليص عددها قد يساهم في تخفيف أي ضغط على مسار القيد والتعاقدات، ويعزز فرص الزمالك في اجتياز متطلبات الجهات المنظمة دون تعثرات جديدة. وبذلك، يبدو أن الفترة الحالية تمثل مرحلة حسم قانوني وإداري مهمة، تستهدف إنهاء ملف القضايا بشكل نهائي وتصفير التعقيدات التي قد تؤثر على مسيرة النادي في الداخل والخارج.

التعليقات