التخطي إلى المحتوى

في ظل الجدل الواسع الذي أثاره عدد من القرارات التحكيمية خلال مباريات دوري الدرجة الثالثة، خرج الخبير التحكيمي جهاد جريشة ليحسم النقاش ويقدم تقييمه الفني لسلسلة من الحالات التي شهدت اختلافًا في الرأي، ولا سيما تلك المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء.

تصريحات جريشة عبر برنامج “ستاد مصر”

جاءت هذه التوضيحات خلال استضافة جهاد جريشة في برنامج “ستاد مصر”، الذي يقدمه الإعلامي عبدالناصر زيدان ويُذاع على قناة “Modern MTI”، حيث قدّم تحليلًا تفصيليًا لعدد من الحالات التحكيمية التي أثارت جدلًا بين الجماهير والفرق المتنافسة.

مباراة الفوسفات وشباب الخارجة

بدأ الخبير التحكيمي حديثه بالحالة الأولى في مباراة الفوسفات مع شباب الخارجة، موضحًا: “هناك كرة طالب فيها الفوسفات بضربة جزاء، ولكن المدافع لعب الكرة، وقرار الحكم باستكمال اللعب كان صحيحًا”. وهكذا دعم جريشة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء في هذه الواقعة، مؤكدًا أن تدخل المدافع كان على الكرة وليس على اللاعب.

الحالة الجدلية أمام أخميم

انتقل جريشة بعد ذلك للحديث عن واحدة من أكثر الحالات إثارة للجدل، إذ أكد أن “الفوسفات له ضربة جزاء صحيحة أمام أخميم، لم يتم احتسابها بسبب التمركز الخاطئ للحكم، ولم يرَ الكرة”. وبهذا يوضح الخبير التحكيمي أن الخطأ لم يكن في التقدير الفني للحالة بقدر ما كان في موقع الحكم الذي حال دون رؤيته للكرة.

مباراة إيزي سبورت والشمس

ثم انتقل جريشة للحديث عن الحالة الثالثة في مباراة إيزي سبورت والشمس، حيث أكد أن “هناك ضربة جزاء صحيحة تم احتسابها، وقرار الحكم صحيح باحتساب الحالة رغم صعوبتها”. وهكذا أشاد الخبير التحكيمي بحُسن تقدير الحكم الذي نجح في احتساب الحالة على الرغم من صعوبتها وارتدادها البصري.

الخلاصة: قرارات صحيحة رغم الجدل

خلص جهاد جريشة من خلال تحليله إلى أن معظم القرارات التحكيمية التي أثارت الجدل كانت في محلها، سواء تلك التي تم احتسابها أو التي لم تُحتسب، باستثناء الحالة التي جاء فيها الخطأ ناتجًا عن التمركز الخاطئ للحكم وليس عن سوء تقدير فني. ويبقى هذا التحليل بمثابة إضاءة مهمة على الأداء التحكيمي في دوري الدرجة الثالثة، ومرجعًا موثوقًا للفرق والجماهير في فهم الحالات الجدلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *