في تطور مفاجئ هزّ أروقة نادي الترجي الرياضي التونسي، أعلن المدرب الروماني لاورينتو ريجيكامف انسحابه من مهمة تدريب الفريق الأول لكرة القدم، وذلك بعد أربع جولات فقط من انطلاق الموسم الكروي الحالي، في قرار وصفته الأوساط الرياضية بالصادم.
وقد جاء رحيل ريجيكامف عن قيادة “الفريق الأكبر” في توقيت حرج وحساس، إذ لم يمهل الموسم الجهاز الفني فرصة إثبات قدراته أو مواصلة مشروعه، ليدخل النادي التونسي فورًا في دوامة البحث عن مدير فني جديد قادر على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
بداية واعدة انتهت بسرعة
كان تولي ريجيكامف لتدريب الترجي محاطًا بتطلعات كبيرة وانتظارات واسعة، سواء من جماهير النادي أو من إدارته، التي راهنت على قدرة المدرب الروماني على تحقيق نتائج قوية والمنافسة بقوة على جميع الألقاب المحلية والقارية. غير أن التجربة سرعان ما وصلت إلى خاتمتها، لتنطوي صفحة قصيرة لم تكتمل بعد أربع جولات فقط.
إدارة الترجي تحضر للمرحلة المقبلة
ويُنتظر أن تكشف إدارة نادي الترجي خلال الأيام القليلة المقبلة عن ملابسات رحيل المدرب الروماني وتفاصيله الكاملة، إضافة إلى توضيح موقفها الرسمي من هوية المدير الفني الجديد الذي سيضطلع بمهمة قيادة الفريق، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي التونسي خطوة الإدارة التالية.
ضغط مضاعف قبل الاستحقاق الأفريقي
ويزيد توقيت هذا الرحيل من حساسية الموقف داخل أسوار الترجي، خصوصًا مع اقتراب موعد خوض غمار دوري أبطال أفريقيا، وهو استحقاق قاري كبير يتطلب استقرارًا فنيًا وانسجامًا في الأداء. ويطرح هذا الوضع الجديد تساؤلات ملحّة حول قدرة النادي على لملمة صفوفه سريعًا واختيار مدرب قادر على قيادة أبناء “باب سويقة” نحو المنافسة على منصة التتويج القارية، لا سيما في ظل رغبة الجماهير العارمة في استعادة البريق الأفريقي والعودة إلى منصات التتويج.

التعليقات