التخطي إلى المحتوى

رابطة الحكام الإسبانية تتلقى صدمة جديدة في قضيتها ضد فلورنتينو بيريز

تلقّت رابطة الحكام التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم ضربة موجعة في شكواها المرفوعة ضد فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل بشأن منظومة التحكيم الإسباني. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع الجدل الواسع الذي أعقب مباراة ديربي مدريد الأخيرة، والتصريحات التي أطلقها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

خلفية الشكوى ضد فلورنتينو بيريز

تعود جذور القضية إلى تصريحات رئيس ريال مدريد في شهر مايو الماضي، حين اتهم الحكام بممارسة «الفساد المستمر»، مؤكدًا أن قرارات تحكيمية ظالمة حرمته من التتويج بعدة ألقاب في الدوري الإسباني.

كما استند بيريز في انتقاداته إلى ما يُعرف بقضية نيجريرا، المتعلقة باتهامات موجهة إلى نادي برشلونة بشأن مدفوعات مالية لمسؤول تحكيمي سابق، ليعزز بها موقفه الرافض لمنظومة التحكيم الإسبانية.

توصية بحفظ القضية

وفقًا لما نقلته صحيفة «آس» الإسبانية عن مصادر مطلعة، اقترح المحقق المكلف بدراسة شكوى هيئة رقابة الحكام ضد ريال مدريد وفلورنتينو بيريز حفظ القضية، وذلك بعد أشهر من التحقيق والدراسة المتأنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المقترح يستند إلى القوانين واللوائح التنظيمية السارية، بحجة أن تصريحات بيريز تندرج ضمن نطاق حرية التعبير، ما لم تخضع اللوائح التنظيمية للتعديل والتشديد لاحقًا.

موقف الاتحاد الإسباني من تصريحات مورينيو

في السياق نفسه، أوضحت «آس» أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم لا يخطط لاتخاذ أي إجراءات أو توقيع عقوبات على جوزيه مورينيو، بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن التحكيم عقب مباراة الديربي التي أقيمت يوم الأحد.

وكان ريال مدريد ومدربه مورينيو قد وجّها انتقادات حادة لأداء الطاقم التحكيمي في مواجهة أتلتيكو مدريد، معترضين على عدم طرد الثنائي كريستيان روميرو وكانج لي، بعد تدخلات قوية على جود بيلينجهام وفيدي فالفيردي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *