ننشر آخر تحديث لسعر الذهب اليوم الخميس 9 يوليو 2026، حيث سجل المعدن النفيس عالميًا تراجعًا ملحوظًا انعكس على السوق المحلية. ويأتي هذا التحرك بعد أن اقتربت أونصة الذهب من مستوى 4 آلاف دولار، في ظل استمرار الضغوط البيعية واتجاه واضح نحو تقليص مراكز الشراء مع كل محاولة صعود.
في مصر، شهد سعر الذهب تراجعًا خلال التعاملات بنحو 25 جنيهًا، وفقًا للتحديثات الأخيرة، وذلك بالتزامن مع انخفاض سعر الأونصة عالميًا. وفيما يلي أسعار الذهب اليوم في مصر:
– سعر الذهب عيار 24: 6589 جنيهًا.
– سعر الذهب عيار 21: 5765 جنيهًا.
– سعر الذهب عيار 18: 4941 جنيهًا.
– سعر الجنيه الذهب: 46120 جنيهًا.
وعلى الصعيد العالمي، هبطت أونصة الذهب بنسبة تقارب 1% لتسجل أدنى مستوى في نحو 5 جلسات قرب 4060 دولارات للأونصة، بعد افتتاح التعاملات عند 4105 دولارات. وتُظهر بيانات التداول تراجع السعر ليقترب حاليًا من 4067 دولارًا للأونصة. ورغم هذا الانخفاض، لا يزال الذهب يتداول فوق مستوى دعم نفسي مهم عند 4000 دولار، وهو ما ساعد الأسعار على عدم الانزلاق إلى مستويات أدنى بشكل سريع.
وتشير حركة السعر إلى وجود نطاقات فنية واضحة؛ إذ واجه الذهب مقاومة قوية قرب منطقة 4200 دولار، ما دفعه للعودة إلى المسار الهابط بعد محاولات الارتداد. ومع استمرار الضغط البيعي، أصبحت أي قفزات صعودية قصيرة عرضة لأن تُقابَل بعمليات بيع من قبل بعض المستثمرين ممن يقومون بتقليص المراكز الشرائية.
من جهة أخرى، أشار تقرير حديث صادر عن ساكسو بنك إلى أن مستوى 4000 دولار للأونصة يمثل منطقة دعم رئيسية، بينما تعكس عمليات البيع المكثفة قرب 4200 دولار أن المستثمرين ما زالوا متحفظين ويعملون على تقليل تعرضهم للشراء عند كل ارتداد.
كما ارتفعت أهمية متابعة السياسة النقدية الأميركية، إذ تعكس تسعيرات السوق احتمالًا يصل إلى 57% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بتوقعات كانت قريبة من 70% قبل الاجتماع الأخير. ويعني ذلك أن مسار الفائدة لا يزال عاملًا مؤثرًا في اتجاه الذهب؛ فكلما ارتفعت احتمالات الفائدة، زادت الضغوط عادةً على المعدن الأصفر، بينما يخفف تراجع التوقعات من حدّة الهبوط.
لمتابعة حركة السعر خلال الفترة المقبلة، يُنصح بالتركيز على مستويي 4000 دولار و4200 دولار للأونصة باعتبارهما خطوطًا فنية رئيسية: الحفاظ فوق 4000 قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة توازن التداول، بينما اختراق 4200 دولار لأعلى قد يعيد اختبار مستويات أعلى—لكن ذلك يتطلب تحسنًا في زخم السوق ووضوحًا في توقعات الفائدة.
ورغم التراجع الحالي، يبقى الذهب حساسًا لأي تطورات اقتصادية أو بيانات أميركية تؤثر على الدولار والعوائد الحقيقية، وهي عوامل غالبًا ما تحدد سرعة التحركات اليومية في السعر سواء عالميًا أو داخل السوق المحلية.

التعليقات