التخطي إلى المحتوى

تشافي يروي كواليس فشل صفقة عودة ميسي إلى برشلونة

في تصريحات مثيرة أعادت الجدل إلى الواجهة من جديد، كشف تشافي هيرنانديز، المدير الفني الحالي لمنتخب هولندا ونجم ومدرب برشلونة السابق، عن التفاصيل الحقيقية التي أدت إلى إحباط عودة ليونيل ميسي إلى صفوف النادي الكتالوني.

رحيل ميسي المفاجئ عام 2021

يُذكر أن الأسطورة الأرجنتينية غادر برشلونة في صيف عام 2021 عبر صفقة انتقال حر إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، في واحدة من أكثر الصفقات صدمةً في تاريخ كرة القدم الحديثة.

وبعد ذلك، تسرّبت معلومات إلى جمهور البلوغرانا تفيد بأن ميسي كان يرغب فعلاً في العودة إلى قلعة كامب نو، غير أن خوان لابورتا، رئيس النادي، هو من أوقف إتمام الصفقة، وفقًا لروايتي كل من تشافي وميسي نفسه.

تواصل استمر أربعة أشهر بين تشافي وميسي

أوضح تشافي في تصريحاته الصحفية أنه كان على تواصل مباشر ومستمر مع ميسي لمدة أربعة أشهر، مؤكدًا أنه كان من أشد المؤيدين لعودة النجم الأرجنتيني إلى برشلونة.

وقال تشافي في هذا السياق: «كنا على تواصل لمدة أربعة أشهر، كان ميسي يرغب بشدة في العودة إلى برشلونة، وكنت مؤيدًا لهذه الخطوة بنسبة 100%».

وأضاف: «كان ميسي نفسه لديه أمل كبير، وكنت أنا وكامل الطاقم الفني ننتظر ذلك بتفاؤل وتوقعات عالية، لكن في النهاية، قرر الرئيس لابورتا أنه لا يريد التعاقد مع ميسي مجددًا، وفجأة، ألغى الرئيس كل شيء».

واختتم تشافي تصريحاته قائلاً: «كان أمرًا غريبًا للغاية، كان من الصعب جدًا عليّ أن أقول لميسي لن نقوم بذلك، لن نقوم بذلك».

ماذا يعني ذلك لمستقبل العلاقة بين ميسي وبرشلونة؟

تكشف هذه التصريحات حجم الخيبة التي عاشها الطرفان، إذ يبدو أن قرار الإدارة آنذاك كان الفيصل في إغلاق الباب أمام واحدة من أبرز عودات اللاعبين في تاريخ النادي. ويبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت هذه الكواليس ستؤثر على العلاقة بين ميسي وبرشلونة في المستقبل، خاصة مع استمرار الحديث عن دور لابورتا في هذه القضية.

أبرز النقاط في تصريحات تشافي

  • ميسي رحل عن برشلونة في صيف 2021 مجانًا إلى باريس سان جيرمان.
  • ميسي كان يرغب بصدق في العودة إلى برشلونة.
  • تشافي كان على تواصل مباشر معه لمدة أربعة أشهر.
  • خوان لابورتا هو من أنهى الصفقة فجأة وألغى كل شيء.
  • تشافي وصف الموقف بالغريب وشديد الصعوبة عليه شخصيًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *