كشفت أبل عن ساعة Apple Watch Series 12 خلال فعاليات سبتمبر 2026، مع الحفاظ على التصميم العام والأحجام نفسها تقريبًا التي قدمتها Series 11، لكنها أضافت مجموعة من التحسينات الداخلية، خصوصًا في تتبع الصحة واللياقة البدنية، إلى جانب شريحة S11، وشحن أسرع، وزجاج أكثر متانة، ومزايا جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من أن الساعة الجديدة لا تقدم تغييرًا جذريًا في الشكل، فإن أبل ركزت على تطوير طريقة جمع البيانات الصحية وتحليلها، ما يجعل Series 12 أقرب إلى مساعد متكامل لمتابعة الحالة البدنية والتعافي اليومي.
أبرز الفروق بين Apple Watch Series 12 وSeries 11
تعتمد Apple Watch Series 11 على شريحة S10، بينما تأتي Series 12 بشريحة S11 مع محرك عصبي محسن، ما يتيح تشغيل عدد أكبر من مزايا الذكاء الاصطناعي على الساعة.
وتحصل Series 12 على نظام استشعار صحي جديد يستطيع قياس معدل ضربات القلب بوتيرة أعلى تصل إلى قراءة كل 5 ثوانٍ على مدار اليوم، مقارنة بالاعتماد الأكبر على القياسات الدورية في Series 11.
كما توسعت قدرات الساعة في متابعة تقلب معدل ضربات القلب (HRV)، مع إمكانية الاستفادة من البيانات خلال فترات النشاط والتعافي، وليس الليل فقط ، وتستخدم هذه المعلومات لتقديم ميزة درجة الجاهزية Readiness Score التي تمنح المستخدم تقييمًا من 0 إلى 10 لمساعدته على معرفة ما إذا كان جسمه مستعدًا لمزيد من النشاط أو يحتاج إلى التعافي.
وتحافظ الساعتان على عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة للاستخدام اليومي، لكن Series 12 ترفع مدة تشغيل تمارين GPS الخارجية إلى 10 ساعات بدلًا من 8 ساعات، كما توفر ما يصل إلى 12 ساعة من الاستخدام العادي بعد شحن لمدة 15 دقيقة، مقارنة بنحو 8 ساعات في Series 11.
وتقدم الساعة الجديدة أيضًا زجاج Ceramic Shield 2 في إصدارات الألومنيوم، مع مقاومة أعلى للصدمات مقارنة بزجاج Ion-X المستخدم في الجيل السابق ، كما عادت أبل إلى تقديم الإصدارات المصنوعة من السيراميك بألوان Pearl White وNight Blue.
هل تستحق Apple Watch Series 11 الترقية إلى Series 12؟
بالنسبة إلى أصحاب Apple Watch Series 11، قد لا تكون الترقية ضرورية على الفور، خصوصًا أن التصميم وعمر البطارية الأساسي والسعر الابتدائي البالغ 399 دولارًا لم تتغير بشكل كبير.
لكن Series 12 تصبح أكثر جاذبية لمن يهتمون بتتبع الصحة بصورة مستمرة، ومراقبة HRV والتعافي، والحصول على درجة الجاهزية، أو يحتاجون إلى وقت أطول لتمارين GPS وشحن أسرع.
كما تمثل الساعة خيارًا أفضل لمن يريد الاستفادة من مزايا Apple Intelligence وميزات Siri الجديدة، إلى جانب أدوات صوتية مثل Live Rewind وSiri Recap التي تصل لاحقًا هذا العام.
أما أصحاب ساعات أبل الأقدم، فسيجدون في Series 12 ترقية أكثر وضوحًا، لأنها لا تركز على تغيير التصميم بقدر ما تحول الساعة إلى جهاز أكثر تطورًا في مراقبة الصحة واللياقة والنشاط اليومي.
وبالتالي، فإن Apple Watch Series 12 ليست ثورة في التصميم، لكنها تقدم مجموعة مهمة من التحسينات الداخلية، وقد تكون الترقية من Series 11 منطقية للمستخدمين الذين يضعون تتبع الصحة والذكاء الاصطناعي واللياقة في مقدمة أولوياتهم.

التعليقات