يقترب المغربي أشرف داري، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى حسابات الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، وذلك في مباراة أبو قير للأسمدة المقبلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز.
وتأتي هذه التطورات بعد تعرض ثنائي دفاعي مهم لظروف بدنية قد تؤثر على مشاركتهما، حيث تعرض ياسر إبراهيم لالتواء في الكاحل، بينما يعاني عمرو الجزار من التواء في الركبة. ومع هذا الوضع، ينتظر الجهاز الفني موقف اللاعبين خلال الفترة القريبة لتحديد مدى جاهزيتهم للحاق بمباراة أبو قير للأسمدة، وهو ما قد يمنح داري فرصة أكبر للعودة إلى قائمة الفريق.
ويتابع الجهاز الفني حالة داري عن قرب، في ظل الحاجة إلى خيارات دفاعية إضافية خاصة مع طبيعة مباريات الدوري التي تتطلب إدارة دقيقة للأحمال البدنية وتوزيع الجهد بين اللاعبين. كما يدرس عموتة الاستعانة بأشرف داري في حال غياب أحد المدافعين أو عدم اكتمال جاهزية أيٍ منهما خلال الأيام المقبلة.
خروج داري من حسابات بداية الموسم ثم عودة محتملة
خلال الفترة الماضية، كان أشرف داري قد ابتعد نسبيًا عن المشاركة، إذ استقر النادي الأهلي على الإبقاء عليه ضمن قائمة الفريق دون الاعتماد عليه بشكل أساسي في المباريات المتقاربة. إلا أن الإصابات التي طالت مدافعين آخرين تفتح الباب أمامه من جديد، خصوصًا أن الجهاز الفني بات بحاجة إلى تعزيز الخيارات الدفاعية قبل مواجهة أبو قير.
الأهلي يختبر البدلاء وديا أمام أهلي بني غازي
في سياق متصل، يخوض الأهلي مباراة ودية أمام أهلي بني غازي الليبي اليوم الخميس، ضمن ختام معسكر الفريق الليبي المقام حاليًا في مصر. وتأتي هذه المباراة ضمن خطة الجهاز الفني لـعموتة بهدف تجهيز اللاعبين البدلاء ومنح من لم يحصلوا على دقائق كافية الفرصة لخوض مباراة تنافسية.
ويستهدف الجهاز الفني من الودية منح اللاعبين الذين لم يشاركوا بصفة أساسية في مواجهة المقاولون العرب حملًا بدنيًا وفنيًا قريبًا من الحمل الذي خاضه الأساسيون، وذلك لضمان الحفاظ على جاهزية العناصر التي تعتمد عليها الخطة عند الحاجة. كما تعد الودية اختبارًا سريعًا للانسجام التكتيكي، ومراجعة مدى جاهزية الخطوط الدفاعية والارتداد بعد فقدان الكرة.
سياسة ثابتة لعموتة: مباريات ودية بعد كل مواجهة رسمية
تعكس مباراة أهلي بني غازي جزءًا من سياسة عموتة في التعامل مع ضغط المباريات، حيث يعتمد الجهاز الفني على خوض مباراة ودية عقب كل لقاء رسمي. ويهدف ذلك إلى:
– الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق بدلًا من الاعتماد على تشكيلة واحدة طوال الوقت.
– منح البدلاء فرصة حقيقية للمشاركة واكتساب الإيقاع.
– توزيع الأحمال وتقليل احتمالات الإرهاق أو تزايد الإصابات.
– تجهيز اللاعبين بدنيًا عبر حمل قريب من مباريات الدوري.
وكان الأهلي قد خاض مباراته الأخيرة أمام المقاولون العرب قبل أن يتجه الجهاز الفني لمواجهة أهلي بني غازي الودية، في محاولة للاستفادة من العناصر غير الأساسية أو التي حصلت على دقائق محدودة، خاصة في ظل اقتراب مباريات الدوري.
وتستغل الفرق عادة مباريات الوديات لتجربة التشكيلات المرنة، واختبار أكثر من طريقة لعب على مدار الشوطين، بما يساعد الجهاز الفني على اتخاذ قرارات أدق عند عودة مباريات المنافسة الرسمية. وبالنسبة للأهلي، فإن الودية قد تكون محطة مهمة أيضًا لتقييم جاهزية الدفاع، بما في ذلك إمكانية الدفع بأشرف داري في حال استمرار غياب أحد المدافعين أو تعثر لحاقه بالمباراة المقبلة.
وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم مرتبطًا بمدى تحسن ياسر إبراهيم وعمرو الجزار، ومدى سرعة جاهزية البدائل، حيث قد تمنح إصاباتهما المغربي أشرف داري فرصة ذهبية للدخول في قائمة مواجهة أبو قير، مع استمرار متابعة الجهاز الفني للحالة البدنية للاعبين قبل الحسم النهائي.

التعليقات