أعلن الاتحاد المصري لكرة اليد فتح باب استقبال طلبات المدربين الراغبين في الترشح للمشاركة في دورة مدربي حراس المرمى بهدف الحصول على اعتماد IHF Level 2، والتي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة اليد بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة اليد. ومن المقرر أن تُقام الدورة في القاهرة خلال الفترة من 14 حتى 21 ديسمبر 2026، في خطوة تستهدف الارتقاء بمستوى تأهيل مدربي حراس المرمى محليًا ورفع جاهزيتهم لتطبيق أحدث معايير التدريب المتبعة على المستوى الدولي.
شروط التقديم
تحدد الدورة مجموعة من الشروط التي يجب على المتقدمين استيفاؤها لضمان قبول الطلب. من أبرز هذه الشروط ألا يقل عمر المتقدم عن 24 عامًا، إلى جانب ضرورة حصوله على مؤهلين معتمدين هما IHF C License وIHF Goalkeeper Coach Level 1. كما يشترط أن يتم ترشيح المتقدم من خلال جهة رسمية معترف بها، سواء عبر الاتحاد الوطني أو الاتحاد الأفريقي أو الاتحاد الدولي لكرة اليد.
مشاركة الخبرات الدولية
ولإتاحة فرص تطوير أكبر للمدربين ذوي الخبرة، تتيح الدورة أيضًا لحراس المرمى أصحاب الخبرة الدولية إمكانية المشاركة المباشرة وفقًا لمعايير الخبرة الواردة في الإعلان الخاص بالدورة. وتُعد هذه المرونة فرصة لتبادل الخبرات بين الكوادر الدولية والكوادر المحلية، بما يدعم انتقال المعارف التطبيقية إلى بيئة التدريب في الأندية والمنتخبات.
موعد التقديم النهائي
حدد الاتحاد المصري لكرة اليد يوم 7 أكتوبر 2026 كموعد نهائي لاستقبال طلبات التقديم والترشيح. ويُنصح المتقدمون بالالتزام بكافة متطلبات التقديم خلال المدة المحددة، والتأكد من صحة البيانات والمستندات الخاصة بالمؤهلات المطلوبة قبل إرسال الطلب.
أهمية الدورة لدور مدربي حراس المرمى
تركز دورات مدربي حراس المرمى ضمن مستويات IHF على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية والنفسية المرتبطة بحراسة المرمى، بما يشمل أساليب التدريب الحديثة، وتخطيط الوحدات التدريبية لحراس المرمى، ورفع كفاءة استجاباته في مواقف المباراة المختلفة. كما تُعنى بإكساب المشاركين أدوات تقييم الأداء وبناء برامج تدريبية تساعد حراس المرمى على تحسين ردود الفعل، والتمركز، وتوجيه الدفاع، إضافة إلى تعزيز جاهزيتهم البدنية والذهنية.
ومن المتوقع أن تساهم الدورة في دعم منظومة إعداد مدربي حراس المرمى المؤهلين على المستوى الدولي داخل مصر، بما ينعكس على أداء الفرق على مدار الموسم، ويعزز تطور الحراس في مواجهة تحديات المنافسات المحلية والإقليمية.

التعليقات